تحديات المنتخب الإسباني قبل كأس العالم 2024
يُعتبر منتخب إسبانيا من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم هذا الصيف، إلا أن هناك تساؤلات حول جاهزية بعض لاعبيه الأساسيين قبل انطلاق البطولة. يواجه المدرب لويس دي لا فوينتي حالة من الغموض بشأن مركز قلب الدفاع، بالإضافة إلى احتمالية تراجع مستوى الجناح المفضل لديه.
نقطة ضعف في خط الدفاع وتأثيرها على التشكيلة
تُعد مشكلة مركز قلب الدفاع إحدى القضايا التي تقلق الجهاز الفني، خاصة مع غياب الاستقرار في هذا المركز الحيوي. هذا الأمر قد يؤثر على توازن الفريق في البطولة، حيث يعتمد المدرب على لاعبين قادرين على تقديم أداء ثابت في المباريات الحاسمة.
نيكو ويليامز: نجم إسبانيا الذي يعاني من إصابة مزمنة
كان نيكو ويليامز من أبرز اللاعبين الذين ساهموا في نجاح إسبانيا في بطولة يورو 2024، ويُتوقع أن يكون له دور محوري إذا أرادت “لا روخا” التتويج بلقبها العالمي الثاني. مع ذلك، عانى ويليامز خلال الموسم الحالي من تراجع في مستواه بسبب مشاكل صحية متكررة.
يعاني اللاعب من إصابة مزمنة في منطقة الفخذ (pubalgia) منذ عدة أشهر، ورغم تعافيه الجزئي الذي سمح له بالمشاركة كأساسي في مباراة الديربي الباسكي الأخيرة، إلا أنه تعرض لنكسة خلال اللقاء في ملعب سان ماميس.

على الرغم من استمرار معاناة ويليامز من هذه الإصابة، قرر اللاعب ونادي أتلتيك بلباو تجنب اللجوء إلى الجراحة في الوقت الحالي، مع الاعتماد على علاج تحفظي قد يمكنه من العودة إلى الملاعب خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع.
تحديات جدول المباريات وتأثيرها على عودة ويليامز
في أسوأ السيناريوهات، قد يغيب نيكو عن مباريات أتلتيك بلباو المهمة ضد فرق مثل فالنسيا، ليفانتي، ريال أوفييدو، إلتشي، رايو فايكانو، برشلونة، جيرونا وريال بيتيس، بالإضافة إلى مباراة الذهاب في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا المحتملة.
من المتوقع أن يكون جاهزًا لمواجهة إسبانيا في مباراة النهائي الكبير “الفيناليزيما” ضد الأرجنتين في نهاية مارس، لكن من المرجح أن لا يتم المجازفة به في هذه المباراة المهمة حفاظًا على صحته.
أهمية تعافي ويليامز للفريق في النصف الثاني من الموسم
يأمل نادي أتلتيك بلباو في استعادة نجمهم بأسرع وقت ممكن لتعزيز فرص الفريق في تحسين نتائجه خلال النصف الثاني من الموسم. ومع ذلك، يبقى الأهم هو تماثله الكامل للشفاء من إصابة الفخذ المزمنة لضمان استمرارية عطائه وتألقه مع المنتخب الإسباني.

