برشلونة يواصل الدفاع عن لقبه في كأس الملك بمواجهة ألباسيتي
يستعد نادي برشلونة لمواصلة مشواره في بطولة كأس ملك إسبانيا، حيث يلتقي بفريق ألباسيتي في ربع النهائي على ملعب إستياديو كارلوس بيلمونتي. ويُعد ألباسيتي، الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية، خصماً صعباً بعد أن أطاح بريال مدريد في الدور السابق، مما يزيد من صعوبة المهمة على الفريق الكتالوني.
غياب رافينيا وتأثيره على تشكيلة برشلونة
تزداد التحديات أمام برشلونة بعد تأكد غياب أحد أبرز لاعبيه، رافينيا، الذي اضطر لمغادرة الملعب في شوط المباراة الأول خلال الفوز على إلتشي في الدوري. يعاني رافينيا من انزعاج في عضلة الفخذ اليمنى، ورغم عدم وجود إصابة خطيرة، فقد تقرر منحه راحة خلال مباراة ألباسيتي للحفاظ على لياقته.
من المتوقع أن يعود رافينيا إلى التدريبات خلال الأيام المقبلة، مما قد يتيح له المشاركة في مواجهة برشلونة القادمة ضد مايوركا على ملعب كامب نو، حيث يعتمد الفريق على جاهزيته لتعزيز خط الهجوم.
ماركوس راشفورد: البديل الذي أثبت جدارته
رغم غياب رافينيا، يمتلك برشلونة خياراً قوياً في ماركوس راشفورد، المعار من مانشستر يونايتد، الذي دخل بديلاً في مباراة إلتشي وسجل هدف الفوز الذي ضمن للفريق الكتالوني الانتصار 3-1. يعول الفريق على استمرار تألق راشفورد في مباراة ألباسيتي، حيث يسعى اللاعب لإثبات نفسه أكثر في صفوف برشلونة خلال هذه الفترة.
تعافي جول كوندوي وتأثيره على الدفاع
في أخبار إيجابية، شارك المدافع جول كوندوي في تدريبات الفريق بعد تعرضه لإصابة عضلية في المباراة الأخيرة ضد إلتشي. تعافيه السريع يفتح الباب أمام مشاركته في مباراة كأس الملك، رغم احتمال أن يمنحه المدرب هانسي فليك فرصة للراحة، مما قد يسمح بعودة جواو كانسيلو إلى التشكيلة الأساسية، بعد انضمامه من نادي الهلال السعودي في فترة الانتقالات الشتوية.
نظرة على أهمية المباراة وتأثيرها على الموسم
تُعد مواجهة ألباسيتي اختباراً حقيقياً لمدى قدرة برشلونة على الحفاظ على لقب كأس الملك، خاصة مع المنافسة الشرسة التي يشهدها الموسم الحالي في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. ويُذكر أن برشلونة يسعى لتعزيز سجله في البطولة التي توج بها 31 مرة، مما يجعله أكثر الأندية تتويجاً بها في تاريخ إسبانيا.
من جهة أخرى، يُعتبر ألباسيتي مثالاً على الفرق التي تحقق مفاجآت كبرى في الكأس، حيث سبق له أن أطاح بريال مدريد، مما يذكرنا بمباريات كأس الملك التي شهدت صعود فرق من الدرجة الثانية إلى أدوار متقدمة، مثل تأهل فريق ليغانيس إلى نصف النهائي في موسم 2017-2018.

