ريال مدريد تحت قيادة ألفارو أربيلوا: بداية متقلبة مع بوادر تحسن
تقييم أول ثلاثة أسابيع لإدارة أربيلوا
مرّ ريال مدريد بثلاثة أسابيع منذ تعيين ألفارو أربيلوا كمدير فني للفريق الأول، وشهدت هذه الفترة مزيجاً من النجاحات والإخفاقات للمدرب السابق لكاستيا. رغم ذلك، هناك جانب إيجابي واضح يشعر أربيلوا بأنه قادر على تطويره وتعزيزه خلال الفترة المقبلة.
نتائج متباينة في البطولات المحلية والقارية
تعرض الفريق الملكي لصدمة كبيرة بخروجه من كأس ملك إسبانيا على يد ألباسيتي في مفاجأة مدوية، كما تلقى هزيمة قاسية أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، مما وضعه في الدور الفاصل حيث سيواجه مرة أخرى جوزيه مورينيو وفريقه البرتغالي. بالمقابل، حقق أربيلوا الفوز في أربع مباريات أخرى، مما ساعد ريال مدريد على تقليص الفارق مع المتصدر في جدول الدوري الإسباني إلى نقطة واحدة فقط.
تحسن الأجواء داخل غرفة الملابس
كانت المشكلة الأساسية التي واجهها سلف أربيلوا، شابي ألونسو، تتعلق بعلاقته المتوترة مع عدد من النجوم، وهو ما ساهم في تدهور وضعه. وفقاً لمصادر داخل النادي، فإن بعض اللاعبين لم يكونوا راضين عن أسلوب تدريب ألونسو أو طريقة إدارته للتدريبات. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن الأجواء في مركز التدريب في فالبديباس قد شهدت تحسناً ملحوظاً بعد تغيير المدرب، حيث يشعر اللاعبون بالارتياح تجاه أربيلوا ويبدون تفاؤلاً حيال أسلوبه الجديد.
فرصة ذهبية لتعزيز الأداء قبل المواجهات الحاسمة
بغياب ريال مدريد عن ربع نهائي كأس الملك ونصف نهائي البطولة، سيحظى أربيلوا بفترتين خاليتين من المباريات خلال منتصف الأسبوع، مما يتيح له تنظيم حصص تدريبية إضافية تركز على تطوير الفريق. حتى الآن، اقتصرت التدريبات على جلسات استشفاء أو تحضيرات مباشرة للمباريات.
مباريات حاسمة في الدوري ودوري الأبطال
يستعد ريال مدريد لمواجهة فالنسيا خارج الديار، ثم ريال سوسيداد على أرضه، قبل خوض الدور الفاصل في دوري أبطال أوروبا. هذه المباريات ستكون بمثابة اختبار حقيقي لمدى قدرة أربيلوا على إحداث تغييرات إيجابية في أداء الفريق، حيث يترقب الجمهور والإدارة على حد سواء علامات واضحة على التطور والنجاح.
تطلعات وآمال في مستقبل مشرق
في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها الدوري الإسباني هذا الموسم، حيث يتصدر برشلونة جدول الترتيب بفارق ضئيل، يسعى ريال مدريد لاستعادة توازنه سريعاً. ويأمل أربيلوا في أن يكون بمثابة القائد الذي يعيد للفريق روح الانتصارات، تماماً كما فعل المدربون العرب الذين أحدثوا نقلة نوعية في أنديتهم، مثل حسام حسن مع الأهلي المصري أو روي فيتوريا مع الهلال السعودي.

