خسارة ريال مدريد في كأس الملك: تحليل أداء اللاعبين
خرج فريق ريال مدريد من منافسات كأس الملك بعد خسارته أمام ألباسيتي بنتيجة 3-2 في دور الـ16 على ملعب كارلوس بيلمونتي، في مباراة شهدت أداءً متباينًا من لاعبي الفريق الملكي.
تقييم حراس المرمى والدفاع
أندريه لونين – 6
لم يكن سبب الهزيمة على عاتقه، لكنه كان بإمكانه تقديم أداء أفضل خاصة في التعامل مع الهدفين الثاني والثالث لألباسيتي.
ديفيد خيمينيز – 6
حصل على ثقة ألفارو أربيلوا، لكنه أظهر بعض علامات عدم الخبرة في المستوى العالي، حيث استغل ألباسيتي نقاط ضعفه في عدة مناسبات.
راؤول أسينسيو – 6
قدم أداءً متينًا إلى حد ما، لكنه لم يكن مؤثرًا بشكل كبير في مجريات اللقاء.
دين هويجسن – 5.5
يبدو أنه فقد جزءًا من مستواه الذي بدأ به الموسم بشكل رائع، حيث كان يشكل تهديدًا في الهجمات الثابتة، لكنه تردد كثيرًا في الدفاع.
فران غارسيا – 6
بذل جهدًا ملحوظًا، لكنه لم يتمكن من تحقيق الفعالية المطلوبة على الجبهة اليسرى.
أداء خط الوسط وتأثيره على المباراة
فيديريكو فالفيردي – 6
عاد إلى وسط الملعب لكنه لم يقدم الأداء المنتظر، ويبدو أن مركز الظهير الأيمن يناسبه أكثر في الوقت الحالي.
خورخي سيستيرو – 6.5
أظهر أداءً واعدًا كلاعب وسط شاب، مما يعكس تطورًا إيجابيًا في مستواه.
أردا جولر – 6.5
ساهم بصناعة الهدف الثاني لريال مدريد، لكنه لا يزال بعيدًا عن أفضل مستوياته، مشابهًا لما ظهر عليه هويجسن.
خط الهجوم: محاولات غير كافية
فرانكو ماستانتونو – 6.5
سجل هدفًا قبل نهاية الشوط الأول، لكنه عانى من قلة الفعالية طوال المباراة رغم محاولاته المستمرة.
غونزالو غارسيا – 6.5
واجه ريال مدريد صعوبة في إيجاده، لكنه استغل تمريرة جولر من ركنية وسجل هدفًا بثقة، مواصلًا تألقه في الفترة الأخيرة.
فينيسيوس جونيور – 6.5
بدأ المباراة بقوة لكنه تعرض لإغلاق محكم من دفاع ألباسيتي على الجهة اليمنى، مما حد من تأثيره، ليكون أداؤه مخيبًا للآمال مقارنة بتوقعات الجماهير.

تقييم البدلاء وتأثيرهم
ديفيد ألابا – 5.5
واجه صعوبة في التأقلم بعد دخوله بدلًا من هويجسن، ولم يترك بصمة واضحة.
إدواردو كامافينغا – 6
لم يتمكن من إحداث فرق خلال فترة تواجده في الملعب.
داني كارفاخال – 6
قدم دقائق جيدة بعد عودته من الإصابة، لكنه كان مقصرًا في التصدي لهدف الفوز لألباسيتي.
سيزار بالاسيوس – 6
خاض أولى مبارياته مع الفريق الأول، وقدم أداءً متواضعًا.
مانويل أنخيل – غير مصنف
حصل على وقت قليل جدًا في ظهوره الأول، مما لم يمنحه فرصة لإظهار إمكانياته.
خاتمة: دروس مستفادة من خروج مبكر
تُظهر هذه الخسارة أن ريال مدريد بحاجة إلى تعزيز التوازن بين الدفاع والهجوم، خاصة مع ظهور بعض اللاعبين بمستوى أقل من المتوقع. في ظل المنافسة الشرسة في البطولات المحلية والقارية، يتعين على الفريق الملكي استغلال خبرات لاعبيه الشباب وتطوير أدائهم، كما فعلت أندية عربية مثل الهلال السعودي الذي حقق نجاحات كبيرة في دوري أبطال آسيا بفضل دمج المواهب الشابة مع الخبرة.

