فرنسا تتعافى بفوز مثير على فيجي في سلسلة الأمم الخريفية
انطلاقة قوية لمنتخب الديوك في مواجهة صعبة
تمكن نيكولا ديبورتير، اللاعب الشاب في مركز الوسط، من تسجيل هدفين حاسمين ليقود منتخب فرنسا إلى تحقيق فوز مهم بنتيجة 34-21 على فيجي في مباراة أقيمت بمدينة بوردو ضمن فعاليات سلسلة الأمم الخريفية. جاء هذا الانتصار بعد أسبوع من خسارة مؤلمة أمام جنوب أفريقيا، مما أعاد الثقة إلى صفوف الفريق الفرنسي.
تفاصيل المباراة: بداية نارية ورد فعل قوي من فيجي
فرضت فرنسا سيطرتها منذ الدقائق الأولى، حيث تقدمت بنتيجة 21-0 خلال أول 20 دقيقة بفضل أهداف ديبورتير، يليها محاولات ناجحة من جوليان مارشان وتشارلز أوليفون، مع تحويل ناجح من توماس راموس لكل الأهداف الثلاثة. لكن فيجي لم تستسلم، حيث ردت بقوة في الشوط الثاني عبر أهداف من كلافتي رافوفو، وسيليستينو رافوتاومادا، وجيوتا وينيقولو، مع ثلاث تحويلات ناجحة من سيموني كوروفولي، مما أعاد التوازن للمباراة.
الانضباط والضغط الحاسمان يضمنان الفوز
بعد تعادل الفريقين، استغل منتخب فرنسا أخطاء فيجي في الانضباط ليحرز راموس ركلتي جزاء، قبل أن يختتم ديبورتير التسجيل بهدفه الثاني الذي ضمن الفوز للديكة. هذا الانتصار جاء في توقيت مهم بعد سلسلة من النتائج السلبية، حيث يسعى الفريق الفرنسي لإنهاء عامه بمواجهة قوية أمام أستراليا في باريس الأسبوع المقبل، بينما يتجه منتخب فيجي إلى إسبانيا لمباريات أخرى.
تشكيلة واستراتيجية المدربين
أعاد المدرب فابيان جالتي الثقة بالقائد المخضرم جريجوري ألدرِت في مركز الرقم 8، بالإضافة إلى تشارلز أوليفون في مركز القفل، في محاولة لتجنب الهزيمة الخامسة على التوالي بعد خسارة جنوب أفريقيا وثلاث هزائم أمام نيوزيلندا في يوليو. من جهته، حافظ مدرب فيجي ميك بيرن على التشكيلة الأساسية نفسها التي خاضت المباراة السابقة ضد إنجلترا، مع وجود سبعة لاعبين محترفين في فرنسا بينهم رافوتاومادا من راسينغ 92 ووينيقولو من ليون.
تحديات وإصابات وسط الفريق الفرنسي
شهد الشوط الأول إصابات في صفوف الوسط الفرنسي، حيث اضطر بيير-لويس باراسي وإميليان جايلتون للخروج بسبب إصابات في الرأس، مما دفع أوسكار جيغو للعب في مركز الوسط. رغم ذلك، حافظ الفريق على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، قبل أن يعود فيجي بقوة في الشوط الثاني.
تصريحات المدرب جالتي بعد الفوز
قال جالتي في تصريحات تلفزيونية لقناة TF1:
«الأهم هو تحقيق الفوز. عندما تبدأ الموسم بخسارة على أرضك، يكون الأمر صعبًا. لقد انتصرنا على خصم كنا نخشى مواجهته. سنكون أفضل في المباراة القادمة.»
نظرة على الأداء الفردي والجماعي
برز ديبورتير، البالغ من العمر 22 عامًا والذي نشأ في ضاحية بيساك ببوردو، كلاعب محوري في الهجوم الفرنسي، حيث أظهر سرعة ومهارة في اختراق دفاعات فيجي. كما كان توماس راموس مثالاً للثبات في تنفيذ الركلات، مما ساعد الفريق على استغلال فرص الانضباط لدى الخصم. أما فيجي، فقد أظهروا روحًا قتالية عالية، خاصة من خلال وينيقولو الذي تخطى مدافعين فرنسيين في محاولة لإعادة التوازن للمباراة.
ختام الموسم واستعدادات المستقبل
يختتم منتخب فرنسا عام 2025 بمواجهة مرتقبة أمام أستراليا في العاصمة باريس، في حين يتجه منتخب فيجي إلى إسبانيا لمواصلة مشواره في المنافسات الدولية. هذا الموسم شهد تطورًا ملحوظًا في أداء اللاعبين الشباب الفرنسيين، مما يبشر بمستقبل واعد للمنتخب في البطولات القادمة مثل كأس العالم 2027.


