مستقبل مباريات برشلونة في ملعب كامب نو: تحديات وتأجيلات محتملة
تأجيل عودة برشلونة إلى كامب نو يثير القلق
كان من المقرر أن يستضيف نادي برشلونة مباراته الأولى على أرضه في الموسم الجديد يوم 14 سبتمبر أمام فالنسيا، في عودة مرتقبة إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو. إلا أن الشكوك تتزايد حول جاهزية الملعب لاستقبال الجماهير في الموعد المحدد، مما يفتح الباب أمام احتمالات تأجيل المباراة مجددًا.
خيارات بديلة لاستضافة المباراة
في حال تعذر إقامة اللقاء في كامب نو، طرحت إدارة برشلونة عدة بدائل، منها اللعب في ملعب مونتجويك، رغم أن هذا الخيار يبدو غير مرجح بسبب إقامة حفل موسيقي في ليلة الجمعة. كما تم التفكير في ملعب يوهان كرويف الذي يتسع لحوالي 6,000 متفرج، أو إقامة المباراة بدون جمهور. وأحدث الاقتراحات كان طلب برشلونة تحويل المباراة إلى مواجهة خارج أرضه، بحيث يستضيف فالنسيا اللقاء على ملعب ميستايا.
رفض رابطة الليغا لتغيير جدول المباريات
رغم هذه الاقتراحات، أكدت رابطة الليغا عدم نيتها السماح لبرشلونة بخوض مباراته الرابعة على التوالي خارج ملعبه في بداية الموسم، معتبرة أن تعديل ترتيب المباريات في الجدول يخالف القوانين. وكان برشلونة قد طلب مسبقًا خوض أول ثلاث مباريات خارج ملعبه قبل انطلاق الموسم.
خيارات ملعبية أخرى قيد الدراسة
حتى الآن، لم يقدم برشلونة بديلًا رسميًا للرابطة، لكن الخيارات الأكثر ترجيحًا تشمل ملعب يوهان كرويف أو ملعب مونتيليفي في جيرونا، الذي يبعد نحو ساعة شمال برشلونة ويتسع لما يقرب من 15,000 مشجع.
تأخر في الحصول على رخصة فتح كامب نو
وفقًا لتقارير صحفية، من المتوقع أن يفشل برشلونة في الوفاء بالمهل المحددة لتقديم شهادة إتمام أعمال التجديد إلى مجلس المدينة، والتي كانت مقررة في 25 أغسطس. هذه الشهادة ضرورية للحصول على ترخيص يسمح بفتح الملعب أمام 27,000 مشجع، لكن حتى الآن لم يتم تقديمها، ولا توجد مؤشرات واضحة على موعد استكمال الإجراءات.

موعد نهائي مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم
يواجه برشلونة مهلة حتى يوم الخميس لتحديد ملعبه الذي سيخوض عليه مباريات دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا. يجب على الفريق اختيار ملعب واحد فقط طوال مرحلة المجموعات. ورغم موافقة الاتحاد الأوروبي على بدء برشلونة مبارياته خارج ملعبه، مما يمنحه وقتًا إضافيًا لاستكمال تجهيز كامب نو، إلا أن الترخيص يجب أن يكون جاهزًا قبل 28 أغسطس إذا أراد اللعب على أرضه. ولهذا السبب، ضمن النادي استخدام ملعب مونتجويك حتى فبراير المقبل.
تشكيلة برشلونة عندما كان متأخرًا 2-0 مقارنة بالتشكيلة التي حققت العودة.
– barcacentre (تويتر)