مستقبل داني كارفاخال مع ريال مدريد: تحديات وقرارات حاسمة
يواجه نادي ريال مدريد سلسلة من القرارات المصيرية مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، التي من المتوقع أن تشهد نشاطًا مكثفًا في ملعب سانتياغو برنابيو. من بين الخطط المعلنة، التعاقد مع مدافع وسط جديد ولاعب وسط لتعزيز صفوف الفريق، بينما قد يشهد النادي رحيل عدد من اللاعبين الأساسيين، وعلى رأسهم القائد داني كارفاخال.
تحديات الإصابة وتأثيرها على مسيرة كارفاخال
عانى كارفاخال، البالغ من العمر 34 عامًا، من فترة صعبة خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية، بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في أكتوبر 2024. ومنذ ذلك الحين، واجه صعوبة في الحفاظ على لياقته البدنية لفترات طويلة، رغم تواجده في قائمة ريال مدريد خلال آخر عشرة مباريات في جميع المسابقات.
ومع ذلك، لم يشارك سوى في مباراتين فقط، وكان آخر ظهور له على مقاعد البدلاء دون مشاركة فعلية في مواجهة فالنسيا يوم الأحد الماضي. وبعد المباراة، أظهر كارفاخال استياءً واضحًا خلال حديثه مع مدرب اللياقة أنطونيو بينتوس.

مستقبل غير مؤكد لعقد كارفاخال مع النادي الملكي
تشير التقارير إلى وجود شكوك داخلية حول استمرار كارفاخال مع ريال مدريد، خاصة مع اقتراب انتهاء عقده في 30 يونيو المقبل. وحتى الآن، لا توجد مؤشرات واضحة على تجديد عقده، مما يفتح الباب أمام احتمالات رحيله.
كما أن وكلاء اللاعب أنفسهم غير متأكدين من بقائه في النادي، فبالرغم من أن عمره يسمح له بمواصلة اللعب لعدة سنوات أخرى، إلا أن الإصابات المتكررة قد تحد من قدرته على الاستمرار في الملاعب لفترة طويلة.
خطط ريال مدريد لتعويض رحيل كارفاخال
في الوقت الراهن، يحتل كل من ترينت ألكسندر-أرنولد، وفيديريكو فالفيردي، وديفيد خيمينيز مراكز متقدمة في ترتيب اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، مما قد يفسح المجال أمام كارفاخال للرحيل إذا لم يتمكن من الحفاظ على لياقته البدنية.
وفي حال غادر كارفاخال، يعتزم ريال مدريد التعاقد مع بديل قادر على المنافسة مع ترينت ألكسندر-أرنولد، خاصة وأن فالفيردي سيُستخدم في خط الوسط، وخيمينيز لا يزال يفتقر إلى الخبرة الكافية ليكون لاعبًا أساسيًا بانتظام.
تحديات جديدة في مركز الظهير الأيمن
تجدر الإشارة إلى أن سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026 يشهد تنافسًا كبيرًا على مراكز الظهير الأيمن، حيث برزت أسماء مثل نجم نادي الهلال السعودي، سالم الدوسري، الذي أثبت جدارته في مركز الجناح الأيمن، مما يعكس أهمية وجود بدائل قوية في هذا المركز الحيوي.
على الصعيد الدولي، يواصل ترينت ألكسندر-أرنولد تألقه مع ليفربول ومنتخب إنجلترا، مما يجعل المنافسة على مركز الظهير الأيمن في ريال مدريد أكثر حدة، ويزيد من أهمية اتخاذ قرارات استراتيجية مدروسة لتعزيز الفريق.

