تصريحات ماتياز ألميدا بعد تعادل إشبيلية وجيرونا
تحليل أداء الفريق في الشوطين
أعرب ماتياز ألميدا في المؤتمر الصحفي عقب المباراة عن استيائه من الأداء في الشوط الأول، حيث وصفه بأنه كان ضعيفًا للغاية، مما أثر سلبًا على أجواء اللقاء وجعل الأمور أكثر تعقيدًا. لكنه أشار إلى تحسن ملحوظ في الشوط الثاني بفضل التعديلات التكتيكية التي أجراها، والتي ساعدت الفريق على تحقيق التعادل. وأضاف أن الفريق كاد أن يخسر في اللحظات الأخيرة بسبب خطأ جديد، لكنه أكد أن هذا هو واقع الفريق الحالي، وأنهم بحاجة إلى الاستمرار في العمل والمثابرة.
دور الشباب في الفريق وأثر الخبرة
تحدث ألميدا عن أداء اللاعبين الشباب الذين شاركوا مؤخرًا، مشيرًا إلى أن حماسهم واندفاعهم يعكسان عدم إدراكهم الكامل لضغوط اللعبة، وهو ما يضفي على أدائهم حيوية خاصة. وأكد أن مع تقدم اللاعبين في العمر، يزداد وعيهم بالجوانب الفنية والاستراتيجية، لكنه أشاد بأن الغالبية العظمى من هؤلاء الشباب يقدمون أداءً جيدًا.
الجدل حول ركلة الجزاء المحتملة لفكتور ريس
عندما سُئل عن ركلة جزاء محتملة ضد فكتور ريس، رفض ألميدا الخوض في التفاصيل، مشيرًا إلى أن فريقه تعرض لركلة جزاء في المباراة الأخيرة، وأنه من الصعب أن يحصل الفريق على قرارات تحكيمية لصالحه، معبرًا عن شعوره بأن التحكيم لا يحترم فريقه بشكل كافٍ.
الاختيارات التكتيكية وتأثيرها على المباراة
علق المدرب على تبديله الذي شمل دخول ألكسيس بدلاً من أكور، موضحًا أنه اتخذ هذا القرار بناءً على معطيات فنية مثل قدرة اللاعب على القفز والوقت المتبقي في المباراة، مؤكدًا أن الطول ليس العامل الحاسم في تسجيل الأهداف بالرأس، خاصة مع ضعف جودة الكرات العرضية التي تلقاها الفريق. وأقر بأنه قد يكون أخطأ في هذا التبديل.
توضيح مفهوم التغطية الدفاعية
رد ألميدا على الانتقادات المتعلقة بأسلوب التغطية الدفاعية، موضحًا أن مفهوم “المراقبة الفردية” يعني مواجهة لاعب ضد لاعب في كل مناطق الملعب، وهو أسلوب اعتمده في أندية أخرى وحقق به نتائج جيدة، لكنه أكد أنه غير قادر على تطبيقه في إشبيلية بسبب ظروف الفريق. وأوضح أنه قام بتعديل النظام ليشمل لاعبًا حرًا يتنقل بين مراكز الدفاع، مشيرًا إلى أن كل مباراة تختلف عن الأخرى بناءً على دراسة الخصم، وأنه لا يخشى الاعتراف بالأخطاء لكنه يرفض الانتقادات السطحية التي لا تراعي تعقيدات كرة القدم.
من السهل الجلوس وتحريك القطع على الرقعة، لكن كرة القدم مليئة بالعوامل المعقدة. الجميع يتحدث وكأنهم أبطال، ونحن نعمل بجد، وإذا كنت سيئًا فسوف يُقال لي ذلك.
أهمية كل نقطة في سباق البقاء
أكد المدرب أن التعادل في نهاية المباراة كان نقطة ثمينة، خاصة وأن الفريق كاد أن يخسرها، مشيرًا إلى أن حارس المرمى كان له دور بارز في إنقاذ الفريق. وأوضح أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على مكانة الفريق في الدوري، وأن إشبيلية هو الفريق الذي يقاتل من أجل البقاء، ويستحق الدعم والثقة رغم الأخطاء التي قد تحدث، لأن كل مباراة تعتبر بمثابة نهائي في هذا الصراع.
رد فعل المدرب على ركلة الجزاء والهفوات الدفاعية
أوضح ألميدا أنه كان يراقب مجريات اللعب عندما حدث التعادل، ولم يرَ ضرورة للتسرع في الهجوم، لكنه أشار إلى أن الفريق تعرض لهدية غير متوقعة بركلة جزاء بعد خطأ دفاعي من ركلة ركنية سيئة التنفيذ. وأكد أن هناك العديد من الأمور التي تحتاج إلى تصحيح، لكنه أشاد بروح اللاعبين الذين يبذلون أقصى ما لديهم رغم الضغوط الكبيرة، مطالبًا الجماهير بدعم الفريق في هذه المرحلة الصعبة من أجل الحفاظ على تاريخ النادي.
ضرورة الهدوء والتركيز في اللحظات الحاسمة
أشار المدرب إلى أن اللاعبين يعانون من حالة من التوتر والضغط، مما يؤثر على قدرتهم على اتخاذ القرارات الصحيحة في اللحظات الحاسمة، خاصة في محاولة تسجيل الهدف الثاني. ودعا الجميع إلى التكاتف للخروج من هذه الأزمة، مؤكدًا أن هناك فرقًا أخرى تمر بوضع أسوأ، وأن العمل الجماعي هو السبيل الوحيد للنجاة.
مقتطفات من ملخص مباراة إشبيلية وجيرونا
ملخص مباراة إشبيلية 1-1 جيرونا في الدوري الإسباني
Sportian

