رؤية جديدة لاستضافة نهائي كأس العالم 2030 في إسبانيا
أكد رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن الاتحاد سيبذل قصارى جهده لضمان إقامة نهائي كأس العالم 2030 على الأراضي الإسبانية، معربًا عن أمله في أن يكون هذا الحدث الرياضي هو الأفضل في تاريخ بطولات كأس العالم.
التحضيرات بعد مونديال أمريكا الشمالية
خلال كلمته في الجمعية العامة للاتحاد الإسباني، أوضح لوزان أن تركيز الاتحاد سينصب على تنظيم النسخة القادمة من كأس العالم، التي ستقام بشكل مشترك بين إسبانيا، البرتغال، والمغرب، بعد انتهاء بطولة 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا.
وأشار إلى أن نجاح مونديال 2026 من حيث العوائد المالية والترويج الدولي سيشكل قاعدة قوية للعمل على تنظيم نسخة استثنائية في 2030، معربًا عن تطلعه لأن تكون هذه النسخة “أفضل نسخة في تاريخ كأس العالم”.
نتمنى أن نحقق أفضل نسخة في تاريخ كأس العالم بمناسبة الذكرى المئوية للبطولة.
دعم حكومي وتعاون شامل
أفاد لوزان بأن الحكومة الإسبانية تواصلت مؤخرًا مع الاتحاد لتقديم الدعم والمساعدة في تنظيم البطولة، مؤكدًا أن الاتحاد سيبدي “التزامًا كاملاً وتعاونًا تامًا” مع الجهات الرسمية.
تواصل معنا الحكومة مؤخرًا للعمل معًا، وأتمنى أن ننجح في ذلك.
كما شدد على أهمية مشاركة جميع الأطراف المعنية بكرة القدم الإسبانية في لجنة العمل الخاصة بتنظيم البطولة، مشيرًا إلى ضرورة إشراك رابطة الدوري الإسباني (LaLiga) التي ساهمت في رفع مكانة كرة القدم الإسبانية عالميًا.
ضرورة شمولية اللجنة المنظمة
قال لوزان: “يجب أن تكون اللجنة متعددة الأطراف، ويجب أن يشارك فيها جميع الفاعلين في كرة القدم الإسبانية، ومن بينهم LaLiga التي تمثل ركيزة أساسية في نجاحنا العالمي”.
دور الاتحاد الإسباني في التنسيق مع الفيفا
ذكر رئيس الاتحاد أن الاتحاد الإسباني، رغم أنه يمتلك صوتًا دون حق التصويت في لجان العمل، هو المسؤول عن تنسيق وتقديم المدن الإسبانية المرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مع العلم أن القرار النهائي بشأن المدن المستضيفة لم يُتخذ بعد.
تعاون ثلاثي لتنظيم مونديال 2030
تتعاون إسبانيا مع البرتغال والمغرب لاستضافة كأس العالم 2030، في حين ستستضيف أوروغواي، الأرجنتين، وباراغواي مباريات الافتتاح تكريمًا لأول نسخة من البطولة التي أقيمت بالكامل في مونتيفيديو عام 1930.
تجدر الإشارة إلى أن هذه النسخة ستشهد مشاركة واسعة من الدول العربية والعالمية، مع توقعات بأن تتجاوز عائدات البطولة 10 مليارات دولار، مما يعكس النمو المتزايد في صناعة كرة القدم العالمية.

