محمد البكيري ينتقد تحضيرات المنتخب السعودي لكأس العالم
تقييم سلبي لاستعدادات الأخضر قبل المونديال
أبدى الناقد الرياضي محمد البكيري وجهة نظره الحادة تجاه تحضيرات المنتخب السعودي قبل انطلاق منافسات كأس العالم، معبرًا عن توقعه المبكر بخروج الأخضر من البطولة بسبب التشتت في اتخاذ القرارات وسوء التنظيم الإداري.
وأشار البكيري إلى أن الاستعدادات التي سبقت مشاركة المنتخب كانت بمثابة مؤشر سلبي واضح، حيث قال: “كنت متوقعًا خروج المنتخب منذ البداية، لأن ما حدث من تحضيرات كان له تأثير سلبي كبير على الأداء.”
أسباب الفشل: تغييرات متكررة وقلة المباريات التحضيرية
أوضح الناقد أن إقالة المدرب وتعيين مدرب جديد من الدوري المحلي، بالإضافة إلى قلة المباريات الودية التي خاضها المنتخب مع اللاعبين الجدد، كلها عوامل ساهمت في حالة الارتباك التي أصابت الفريق. وأضاف: “هذه القرارات المتسرعة انعكست سلبًا على أداء المنتخب بشكل واضح.”
غياب الهوية الفنية وتأثير الإدارة على الأداء
أكد البكيري أن المنتخب السعودي افتقد إلى هوية واضحة داخل الملعب، مشيرًا إلى أن الخسارة في كأس العالم ليست نهاية المطاف إذا ما تم تقديم أداء يليق بالاحترام. وقال: “يمكنك أن تخسر، لكن على الأقل يجب أن تترك انطباعًا إيجابيًا، وهذا ما لم يحدث مع المنتخب السعودي.”
وأضاف: “اللاعبون هم نتاج الفكر الإداري الذي يدير الكرة السعودية، وهذا الفكر بحاجة إلى مراجعة جذرية.”
غياب الاستراتيجية الواضحة بين مونديال وآخر
تساءل البكيري عن الخطط التي وضعها الاتحاد السعودي لكرة القدم للمونديالين المتتاليين، مشيرًا إلى الفرق بين الفشل العادي والخروج بتجربة مفيدة تبني عليها مستقبل المنتخب. وقال: “لم نتمكن من بناء منتخب قوي سواء في مونديال 2022 أو حتى في الاستعدادات لمونديال 2026.”
التركيز على الشهرة الإعلامية على حساب المستقبل
أوضح الناقد أن الاتحاد السعودي اختار الحلول التي ترضي الإعلام والجماهير على المدى القصير، بدلاً من الاستثمار في بناء فريق مستدام. وأضاف: “كان من الأفضل أن نبني على جيل كامل وليس فقط على نجوم محددين.”
واختتم البكيري حديثه بالقول: “لقد ضيعنا فرصتين في مونديالين متتاليين دون تحقيق أي تقدم حقيقي، وهذا نتيجة مباشرة لإدارة اتحاد الكرة.”

