ريال مدريد يتلقى أول هزيمة في الدوري الإسباني لعام 2026
شهدت منافسات الدوري الإسباني هذا الموسم سقوط ريال مدريد في فخ الهزيمة للمرة الأولى عام 2026، بعدما تمكن أوساسونا من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1 على ملعب إل سادار. جاءت أهداف المباراة عبر أنتي بوديمير، فينيسيوس جونيور، وراؤول غارسيا دي هارو.
تحليل أداء حراس المرمى والدفاع
تسبب تيبو كورتوا في احتساب ركلة جزاء لصالح أوساسونا، رغم أن الحادثة كانت غير موفقة بالنسبة له. أما داني كارفاخال، الذي عاد للعب أساسياً بعد غياب منذ سبتمبر، فقد واجه صعوبات واضحة خلال 64 دقيقة على أرض الملعب، حيث تفوق عليه زميله السابق فيكتور مونيوز بشكل مستمر.
ديفيد ألابا بدا كأنه لاعب يخوض ثاني مباراة أساسية له هذا الموسم، إذ عانى في مواجهة بوديمير وغارسيا دي هارو. في المقابل، كان ألفارو كاريراس أفضل مدافع في ريال مدريد، حيث خاض معركة قوية مع روبن غارسيا وتمكن من السيطرة عليه نسبياً.
تقييم خط الوسط والهجوم
فيدي فالفيردي بدا غير مؤثر في الشوط الأول، لكنه صنع الفارق في الشوط الثاني عندما أرسل تمريرة حاسمة لفينيسيوس جونيور. بعد خروجه، فقد ريال مدريد توازنه بشكل ملحوظ. أما أردا جولر، فلم يستعد مستواه الذي ظهر به في بداية الموسم، رغم اقترابه من التسجيل في الشوط الثاني.
أوريليان تشواميني واجه صعوبة في إيقاف تقدم أيما أوروز من أوساسونا عبر خط وسط ريال مدريد، خاصة مع قلة الدعم الذي تلقاه. إدواردو كامافينغا لم يشكل تهديداً هجومياً كبيراً، وغالباً ما سمح للظهير الأيمن فالنتين روسييه بالتقدم بحرية.
كيليان مبابي بدا غير مكتمل اللياقة، وهو ما انعكس على أدائه حيث تم إلغاء هدف له بداعي التسلل، وبخلاف ذلك، لم يتمكن من فرض نفسه على مجريات اللعب.
فينيسيوس جونيور: النجم الوحيد في الهجوم
كان فينيسيوس جونيور هو الأمل الوحيد لريال مدريد في الجانب الهجومي، ولم يخيب الآمال حيث سجل هدف الفريق الوحيد، لكن جهوده لم تكن كافية لتجنب الهزيمة.
أداء البدلاء وتأثيرهم
دخل ترينت ألكسندر-أرنولد كبديل وقدم أداءً مشرقاً، رغم أنه واجه صعوبة مماثلة لكارفاخال أمام مونيوز. بينما لم يتمكن براهيم دياز من ترك بصمة واضحة، وجونزالو غارسيا الذي أُشرك ليكون محور الهجوم لم ينجح في ذلك. داني سيبايوس، مثل باقي لاعبي وسط ريال مدريد، عانى في فرض نفسه خلال المباراة.
ملاحظات ختامية
تعكس هذه الهزيمة تحديات ريال مدريد في الحفاظ على توازن الفريق، خاصة في مواجهة فرق مثل أوساسونا التي أظهرت تطوراً ملحوظاً في الأداء هذا الموسم. مع اقتراب المنافسات الحاسمة، سيكون على الفريق الملكي تحسين التنسيق الدفاعي والهجومي لضمان المنافسة على الألقاب.


