توسيع كأس العالم للأندية: رؤية فيفا لمستقبل البطولة
خطط فيفا لتطوير كأس العالم للأندية
تخطط الفيفا لتوسيع بطولة كأس العالم للأندية بعد النجاح الملحوظ الذي حققته النسخة الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة الصيف الماضي. تسعى الفيفا إلى زيادة حجم البطولة بشكل مشابه لتوسيعها في كأس العالم، حيث من المتوقع أن تتوسع البطولة القادمة لتشمل عددًا أكبر من الفرق، مع احتمالية جعلها تقام بشكل أكثر انتظامًا، ربما كل عامين.
مستقبل البطولة ومواقع الاستضافة المحتملة
لم يتم تحديد مكان إقامة النسخة القادمة من كأس العالم للأندية المقررة عام 2029 بعد، خاصة مع تقسيم كأس العالم بين البرتغال وإسبانيا والمغرب. تشير التقارير إلى أن الفيفا تفكر في استضافة البطولة في إسبانيا والمغرب كاختبار للبطولة الكبرى التي ستقام في العام التالي، مع بقاء الولايات المتحدة خيارًا مطروحًا أيضًا.
زيادة عدد الفرق المشاركة
وفقًا لمصادر رياضية، ترغب الفيفا في رفع عدد الفرق المشاركة من 32 إلى 48 فريقًا، أي بزيادة تصل إلى 50%، وهو نفس التوسع الذي حدث في كأس العالم. هذا التغيير يعكس رغبة الفيفا في تعزيز المنافسة وتوسيع قاعدة الجماهير العالمية للبطولة.
معارضة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) للتوسعة
على الرغم من طموحات الفيفا، تواجه هذه الخطط مقاومة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي يشارك بأكبر عدد من الفرق في البطولة (12 فريقًا). يعارض الاتحاد الأوروبي زيادة عدد المباريات بسبب ازدحام جدول المباريات، خاصة بعد إضافة أربع مباريات إضافية في دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي للفرق التي تتأهل من الأدوار التمهيدية.
انتقادات مدرب ريال مدريد
أبدى كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، تحفظه على زيادة عدد المباريات في البطولة، مشيرًا إلى أن ذلك يثقل كاهل اللاعبين ويؤثر على أدائهم، رغم أنه تراجع لاحقًا عن تصريحاته. هذا يعكس التحديات التي تواجهها الأندية الأوروبية في التوفيق بين البطولات المحلية والقارية والدولية.
تأخر في صرف مستحقات الأندية من الفيفا
تزايدت شكوى الأندية من تأخر الفيفا في دفع مستحقات مالية من جوائز كأس العالم للأندية. حيث لم يتم توزيع مبلغ 212 مليون يورو المخصص كمدفوعات تضامنية للاتحادات، مما يعني أن كل نادٍ من أندية الدرجة الأولى حول العالم كان من المفترض أن يحصل على حوالي 57.3 ألف يورو، لكن لم يتم صرف هذه الأموال حتى الآن.
تحديات في تسويق البطولة
واجهت الفيفا صعوبات في تأمين حقوق البث التلفزيوني، حيث تم الاتفاق على صفقة مع منصة DAZN المدعومة من السعودية قبل ثلاثة أشهر فقط من انطلاق البطولة، بقيمة تقارب 900 مليون يورو، لكن البث كان مجانيًا عبر تطبيق DAZN. كما اضطرت الفيفا إلى خفض أسعار التذاكر إلى حوالي 10 دولارات (8.5 يورو) لبعض المباريات بسبب ضعف الإقبال الجماهيري في الملاعب.

