لويس دي لا فوينتي يثمن دور داني كارباخال في تشكيلة إسبانيا لكأس العالم
يعتبر لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، داني كارباخال من أبرز اللاعبين الذين يمنحونه ثقة كبيرة، خاصة مع اقتراب استدعائه لقائمة الفريق المشاركة في كأس العالم الصيف المقبل. اللاعب المخضرم البالغ من العمر 34 عامًا، والذي يشغل مركز الظهير الأيمن، يعد من العناصر الأساسية التي ساهمت في فوز “لا روخا” بلقب 2024، رغم معاناته من إصابة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة.
تحديات الإصابات التي تواجه لاعبي إسبانيا قبل المونديال
إلى جانب كارباخال الذي لم يشارك كأساسي منذ تعافيه من إصابة في الركبة أبعدته حتى يناير، يعاني ميكيل ميرينو من فترة تعافي بعد خضوعه لعملية جراحية، فيما انضم مارك كوكوريلا إلى قائمة المصابين مؤخرًا. كما يعاني نيكو ويليامز من فتق رياضي طوال الموسم، في حين تم استبعاد سامو أغيهوا بسبب إصابة في الرباط الصليبي.
دي لا فوينتي يتحدث عن كارباخال: “نعرف قدراته جيدًا”
في أعقاب سحب قرعة دوري الأمم الأوروبية، علق دي لا فوينتي على وضع كارباخال في المنتخب، خاصة بعد أن أبدى اللاعب استياءه من قلة مشاركاته أمام المدرب ألفارو أربيلوا. قال المدرب: “سواء شارك أو لم يشارك، هذا أمر لا يقلقني. داني لاعب مضمون، نعرف تمامًا ما يمكن أن يقدمه، وإذا كان من المفترض أن يكون ضمن التشكيلة، فسيكون. الآن الأهم أن يحصل على دقائق لعب ويستعيد ثقته بنفسه.”
وأضاف: “عندما يكون داني في كامل لياقته، يعد من أكثر اللاعبين الذين يمنحونني الطمأنينة. لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه سيشارك دائمًا، فقد يكون هناك لاعبون آخرون في حالة أفضل.”
غياب ميكيل ميرينو وتأثيره على خط وسط إسبانيا
تعرض لاعب وسط أرسنال، ميكيل ميرينو، لكسر إجهادي في القدم، مما يضع مشاركته في كأس العالم تحت علامة استفهام. وأوضح دي لا فوينتي أن فترة التعافي غير محددة بدقة، قائلاً: “الإصابة التي يعاني منها ميكيل ليست لها سوابق واضحة، ونحن متفائلون، لكنه لا أحد يعلم متى سيعود، هل في مارس، أبريل أم مايو؟”
كما أشار إلى معاناة لاعبين آخرين مثل باريّوس، كوكوريلا، وفابيان من إصابات طفيفة، مضيفًا أن الموسم الحالي يعد من أكثر المواسم تحديًا من حيث الإصابات.
موقف دي لا فوينتي من حراسة المرمى وإمكانيات جوان غارسيا
شهدت الأشهر الأخيرة مطالب متزايدة بضم حارس برشلونة، جوان غارسيا، إلى صفوف المنتخب الإسباني، رغم تألق أليكس ريميرو أيضًا. وأكد دي لا فوينتي: “هل أنا واضح بشأن مركز حراسة المرمى؟ نعم، لدينا حظ كبير بوجود ستة حراس إسبان ضمن أفضل عشرة في العالم. سنقيم الوضع حسب الحاجة. الكثيرون اكتشفوا جوان مؤخرًا، لكنه كان يلعب معي في منتخب تحت 21 سنة.”
فليك: “لم نلعب بشكل جيد في الشوط الأول. لم نلعب كفريق، كانت المساحات كبيرة جدًا، ولم نضغط كما أردنا. الشوط الثاني كان جيدًا ولدينا مباراة أخرى. نحن قادرون على الفوز 2-0 في كل شوط.”
قبل أقل من ساعة من تصريح دي لا فوينتي، تعرض غارسيا لانتقادات بعد خطأ في مباراة برشلونة التي انتهت بخسارة ثقيلة 4-0 أمام أتلتيكو مدريد، حيث تسبب الخطأ في منح الفريق الخصم هدف التقدم. وأوضح المدرب أنه لم يشاهد الحادثة لكنه أكد أن “الخطأ وارد لأي لاعب.”

