تطورات جديدة في علاقة داني كارفاخال مع إدارة ريال مدريد
شهدت الأسابيع الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في دور داني كارفاخال، قائد ريال مدريد، الذي بدا محبطًا على مقاعد البدلاء. تصاعدت مشاعر الاستياء لديه بعد أن شاهد ديفيد خيمينيز يبدأ المباراة أمام فالنسيا مساء الأحد، ثم تم استبداله به ترينت ألكسندر-أرنولد، مما دفع كارفاخال إلى نقطة الغليان. ومع ذلك، يبدو أن الأجواء قد هدأت بين اللاعب والمدرب ألفارو أربيلوا في تدريبات فالديبيباس.
تصاعد التوترات بين كارفاخال وأربيلوا
بعد مباراة في ملعب ميستايا، أُبلغ عن مشادة بين كارفاخال ومدرب اللياقة أنطونيو بينتوس، حيث عبّر اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا عن استيائه من جلوسه على مقاعد البدلاء في خمس مباريات متتالية. منذ عودته من الإصابة، شارك كارفاخال في 27 دقيقة فقط خلال 10 مباريات لريال مدريد، وهو ما أثار دهشته من قرارات أربيلوا، خاصة مع تعافيه الكامل واستعداده للمشاركة حتى في الدقائق الأخيرة من المباريات. بالمقابل، اختير ألكسندر-أرنولد، الذي تعافى مؤخرًا من إصابة أكثر خطورة، للعب بدلاً منه.
حوار بناء في تدريبات فالديبيباس
وفقًا لتقارير ماركا، جرت محادثة هادئة بين كارفاخال وأربيلوا خلال تدريبات ريال مدريد صباح الثلاثاء في فالديبيباس. تبادل الطرفان وجهات نظرهما دون توتر، واتفقا على تجاوز الخلافات والتركيز على المستقبل. وأكدت صحيفة دياريو آي إس أن الطرفين اعتبرا النقاش إيجابيًا وأن المشكلة قد حُلت بشكل نهائي.
مستقبل كارفاخال في تشكيلة ريال مدريد
يستعد ريال مدريد لمواجهة صعبة أمام ريال سوسيداد على ملعب سانتياغو برنابيو، حيث يترقب الجميع تشكيلة أربيلوا. من غير المرجح أن يبدأ أي من الخيارات الثلاثة المتاحة في مركز الظهير الأيمن، خاصة أن خيمينيز يُعتبر الأقل خبرة، في حين لم يشارك ألكسندر-أرنولد وكارفاخال كأساسيين منذ ثلاثة أشهر. كما يُحتمل أن يلعب فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، رغم أن التقارير تشير إلى استمراره في خط الوسط.
تحديات جديدة في مركز الظهير الأيمن
تُعد المنافسة على مركز الظهير الأيمن في ريال مدريد مثالًا على الصراعات التي تواجه الفرق الكبرى، حيث تتشابك الإصابات، واللياقة البدنية، والقرارات الفنية. في الموسم الحالي، بلغ متوسط دقائق اللعب لظهير ريال مدريد الأساسي أقل من 800 دقيقة في الدوري الإسباني، مقارنة بمنافسين مثل داني ألفيس الذي تجاوز 1500 دقيقة مع فريقه الجديد في الدوري الفرنسي، مما يعكس التحديات التي يواجهها النادي في هذا المركز الحيوي.

