تير شتيغن يواجه تحديات جديدة في موسم 2026
شهد موسم الحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن تقلبات كبيرة، خاصة بعد انتقاله من برشلونة إلى جيرونا على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية. ورغم بداية واعدة مع الفريق الكتالوني، إلا أن فرصه في المشاركة في كأس العالم 2026 أصبحت مهددة بسبب إصابة جديدة.
إصابة عضلية تعيد تير شتيغن إلى مقاعد البدلاء
بعد أن غاب تير شتيغن عن الملاعب لأربعة أشهر بسبب جراحة في الظهر، تعرض مؤخراً لإصابة في أوتار الفخذ، مما سيبعده عن اللعب حتى شهر أبريل المقبل. هذه الإصابة تأتي في وقت حاسم من الموسم، حيث كان الحارس يعتمد على المشاركة المستمرة لاستعادة مستواه وتأمين مكانه في تشكيلة المنتخب الألماني.

مستقبل تير شتيغن بين برشلونة وجيرونا
تتحدث التقارير عن احتمال عودة تير شتيغن إلى برشلونة في حال قرر جيرونا التعاقد مع حارس آخر لتعويض غيابه. وفي هذه الحالة، قد لا يشارك تير شتيغن حتى لو تعافى قبل نهاية الموسم، خاصة مع اعتماد المدرب هانسي فليك على الحراس جوان غارسيا ووجيتش تشيزني في تشكيلة المنتخب الألماني.
تأثير الإصابة على فرص المشاركة في كأس العالم
يدرك تير شتيغن أهمية اللعب بانتظام للحفاظ على مكانه كأساسي في صفوف منتخب ألمانيا خلال مونديال 2026، لكن الإصابة الأخيرة ستقلص من فرصه في الحصول على دقائق لعب كافية. كما أن غيابه خلال فترة التوقف الدولي في مارس سيشكل ضربة قوية لطموحاته الدولية.
انعكاسات الغياب على جيرونا وفرصة غازانيغا
غياب تير شتيغن سيكون خسارة كبيرة لجيرونا الذي يعتمد على خبرته في حراسة المرمى، لكنه في الوقت نفسه يفتح الباب أمام الحارس باولو غازانيغا لتعزيز مكانته والحصول على فرص أكبر في المشاركة خلال الفترة المقبلة.

