مارك جويهي يختار مانشستر سيتي ويتجاوز ريال مدريد وبرشلونة
بعد مفاوضات طويلة، بات من المؤكد أن مدافع كريستال بالاس والمنتخب الإنجليزي، مارك جويهي، لن ينتقل إلى ريال مدريد أو برشلونة، حيث تم الاتفاق على انتقاله إلى نادي آخر خلال فترة الانتقالات الحالية. كان الناديان الإسبانيان قد أبديا اهتمامًا كبيرًا بالتعاقد مع اللاعب في الصيف الماضي، خاصة أنه كان متاحًا مجانًا حينها.
اهتمام أوروبي واسع قبل الحسم
ارتبط اسم جويهي بقوة مع برشلونة وريال مدريد قبل نهاية العام الماضي، حيث أكد ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، أن اللاعب يمتلك إمكانيات مميزة تجعله خيارًا جيدًا للفريق. كما رصد أتلتيكو مدريد وضع اللاعب، إلى جانب اهتمام أندية كبرى مثل بايرن ميونخ، ليفربول ومانشستر سيتي.
مانشستر سيتي يحسم الصفقة مقابل 22 مليون يورو
في النهاية، يبدو أن جويهي سيكمل مسيرته مع مانشستر سيتي، حيث أفاد الصحفي الرياضي فابريزيو رومانو بأن الاتفاق تم على انتقال اللاعب مقابل 22 مليون يورو. وقد تم التوصل إلى اتفاق شخصي مع اللاعب، مما يجعل إتمام الصفقة مسألة وقت فقط، ما لم تطرأ أي مفاجآت.
🚨💣 مارك جويهي إلى مانشستر سيتي، الصفقة تمت! 💙
العرض الرسمي قُبل من كريستال بالاس الآن – يُفهم أن قيمة الصفقة تقارب 20 مليون جنيه إسترليني.
جويهي وافق على الانتقال إلى #MCFC.
خبر حصري، تم التأكيد الآن. 🧨 pic.twitter.com/Vo4bKmyzCU
تأثير الصفقة على سوق الانتقالات الأوروبية
تأتي هذه الصفقة في وقت يشهد فيه سوق الانتقالات الأوروبية حركة نشطة، حيث يسعى كبار الأندية لتعزيز صفوفهم بلاعبين شباب ذوي إمكانيات عالية. جويهي، الذي يبلغ من العمر 23 عامًا، يُعتبر من أبرز المواهب الدفاعية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد أثبت جدارته مع كريستال بالاس والمنتخب الإنجليزي تحت 21 عامًا.
لماذا اختار جويهي مانشستر سيتي؟
اختيار جويهي لمانشستر سيتي يعكس رغبة اللاعب في الانضمام إلى فريق يمتلك أسلوب لعب هجومي متطور وفرصًا كبيرة للفوز بالألقاب المحلية والقارية. كما أن وجود مدرب مثل بيب غوارديولا، الذي يشتهر بتطوير اللاعبين الشباب، يشكل عامل جذب قوي للاعبين طموحين.
نظرة على مستقبل جويهي في الدوري الإنجليزي
من المتوقع أن يضيف جويهي عمقًا دفاعيًا لمانشستر سيتي، خاصة مع تزايد المنافسة في مركز الدفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأمل النادي السماوي في أن يكون اللاعب جزءًا من مشروعهم الطموح للفوز بدوري أبطال أوروبا، حيث يسعى الفريق لتعويض إخفاقات السنوات الماضية.

