spot_img

ذات صلة

جمع

نيفيز: منذ أن فقدت جوتا أصبحت أيامي متشابهة .. فيديو

نيفيز: منذ أن فقدت جوتا أصبحت أيامي متشابهة .. فيديو تحدث لاعب المنتخب البرتغالي روبن نيفيز عن التأثير الكبير الذي تركه رحيل مواطنه وصديقه ديوغو جوتا، قائلا:” منذ أن فقدت جوتا أصبحت أيامي متشابهة، وكل يوم أفكر به”. وجاءت تصريحات نيفيز عقب تأهل منتخب البرتغال لكرة القدم إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026،

حمد الصويلحي: عمل الهلال بطيء ولكن مازال أفضل من غيره.. فيديو

حمد الصويلحي: عمل الهلال بطيء ولكن مازال أفضل من غيره.. فيديو علق الناقد الرياضي، حمد الصويلحي، على وضع نادي الهلال واستعداداته للموسم الرياضي الجديد. وقال،خلال حديثه في برنامج “دورينا غير” بقناة السعودية،عمل الهلال بطيء ولكن مازال أفضل من غيره. ولفت إلى أن النصر والاتحاد بدون مدربين، كما أن مستقبل اللاعبين الأجانب في الاتحاد غير واضح.

الطاقم المساعد للمدير الرياضي بالهلال يصل للرياض

أكد الناقد الرياضي، حمد الصويلحي، أن الطاقم المساعد للمدير الرياضي بالهلال، ريتشارد هيوز وصل للرياض. وأضاف،خلال حديثه في برنامج “دورينا غير” بقناة السعودية، إلى أن المدرب سيموني إنزاغي مستمر مع الهلال. ولفت إلى أن هيوز باشر عمله العمل مع الهلال، وسيتولى فترة الانتقالات الحالية بالتعاون مع جهازه المساعد له. https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2026/07/0TrJkt0ZSKrN5SBA.mp4

رونالدو يردّد “بسم الله” قبل إحرازه هدفا من ركلة جزاء في شباك كرواتيا .. فيديو

رونالدو يردّد “بسم الله” قبل إحرازه هدفا من ركلة جزاء في شباك كرواتيا .. فيديو حرص لاعب منتخب البرتغال ونادي النصر، كريستيانو رونالدو، على ترديد “بسم الله” قبل تنفيذه ركلة الجزاء التي أحرز منها هدفا في شباك منتخب كرواتيا في المباراة التي جمعت بين المنتخبين ضمن منافسات كأس العالم 2026. وحظي هذا التصرف بتداول واسع

علي العنزي: هناك عشوائية كبيرة بنادي الهلال.. فيديو

علي العنزي: هناك عشوائية كبيرة بنادي الهلال.. فيديو قال الناقد الرياضي، علي العنزي، إن هناك عشوائية كبيرة في نادي الهلال، مشددا على ضرورة أن يكون الإداري سعودي. وأضاف،خلال حديثه في برنامج “دورينا غير” بقناة السعودية”، أن هذه العشوائية بدأت بعد نهاية مسيرة الهلال بكأس العالم للأندية. يذكر أن فريق الهلال سيعاود تدريباته يوم السبت 4

أتليتكو مدريد يواجه أزمة إصابات جديدة مقلقة مع ضربات “لعنة الفيفا

تحديات أتلتيكو مدريد في بداية الموسم الجديد

يواجه فريق أتلتيكو مدريد بداية صعبة في الموسم الحالي من الدوري الإسباني، حيث لم يتمكن حتى الآن من تحقيق أول فوز له في المسابقة. غياب اللاعب أليكس باينا لعدة أسابيع قادمة يزيد من صعوبة المهمة أمام الفريق في سعيه لتحقيق الانتصار المنتظر.

في ظل غياب باينا، تم الاعتماد على تياغو ألمادا، الذي انضم إلى أتلتيكو مدريد قادمًا من ليون خلال فترة الانتقالات الصيفية، كبديل له في مركز خط الوسط الهجومي. اللاعب الأرجنتيني أظهر بداية واعدة مع الفريق في ملعب “ريادير ميتروبوليتانو”، لكنه تعرض مؤخرًا لمشاكل صحية أثرت على مشاركاته.

مشكلة صحية تُبعد ألمادا عن تصفيات كأس العالم

وفقًا لتقارير صحفية، يعاني ألمادا من إصابة عضلية أجبرته على الانسحاب من قائمة منتخب الأرجنتين في مباراته الحاسمة ضمن تصفيات كأس العالم 2026. اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا شارك في 81 دقيقة ضد فنزويلا الأسبوع الماضي، ويُعتقد أن الإصابة نشأت نتيجة مشاركته في تلك المباراة.

صورة عبر Getty Images

الفحص الطبي في مدريد وتداعيات الغياب

من المتوقع أن يعود ألمادا إلى العاصمة الإسبانية خلال الأيام المقبلة، حيث سيخضع لفحص طبي دقيق من قبل الطاقم الطبي لأتلتيكو مدريد لتحديد مدى إصابته العضلية. هذا الفحص سيحدد ما إذا كان اللاعب قادرًا على المشاركة في مواجهة فياريال المرتقبة هذا الأسبوع.

غياب ألمادا سيكون ضربة قوية للمدرب دييغو سيميوني، خاصة وأن المباراة ضد فياريال تعتبر من المواجهات الحاسمة في بداية الموسم. في حال تأكد غيابه، سيضطر سيميوني إلى إعادة ترتيب تشكيلة الفريق واختيار التشكيلة الأنسب لمواجهة هذا التحدي.

فرص جديدة للاعبين في ظل غياب ألمادا

قد يفتح غياب ألمادا الباب أمام نيكولاس غونزاليس، الذي انضم إلى أتلتيكو مدريد من يوفنتوس في آخر أيام سوق الانتقالات الصيفية، ليخوض أول مباراة أساسية له مع الفريق. كما تبقى الفرصة قائمة أمام أنطوان غريزمان للانطلاق أساسياً في التشكيلة، مما يعكس تعدد الخيارات الهجومية المتاحة لسيميوني.

تحديات أتلتيكو مدريد في سياق المنافسة الأوروبية والعالمية

يأتي هذا الوضع في وقت يشهد فيه الدوري الإسباني منافسة محتدمة بين كبار الأندية، حيث يحتل ريال مدريد وبرشلونة مراكز متقدمة مع تسجيل أرقام قياسية في الأداء والنتائج. على الجانب العربي، يبرز تألق لاعبين مثل محمد صلاح في ليفربول، الذي ساهم في تحقيق الفريق لنتائج مميزة في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، مما يسلط الضوء على أهمية وجود لاعبين مؤثرين في وسط الملعب مثل ألمادا.

في ظل هذه الظروف، يحتاج أتلتيكو مدريد إلى تجاوز هذه العقبات بسرعة للحفاظ على طموحاته في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، مع ضرورة إدارة الإصابات بحكمة للحفاظ على استقرار الفريق.

spot_imgspot_img