غياب نيمار يطول ويؤثر على تشكيلة البرازيل في تصفيات كأس العالم
استمرار غياب نيمار عن صفوف المنتخب البرازيلي
يمتد غياب نيمار عن منتخب البرازيل ليقترب من عامين، حيث لن يشارك في آخر مباراتين للفريق ضمن تصفيات كأس العالم ضد تشيلي وبوليفيا المقررتين الأسبوع المقبل. هذا الغياب الطويل جاء نتيجة لإصابات متكررة، آخرها إصابة طفيفة في عضلة الساق تعرض لها خلال تدريبات فريقه سانتوس الأسبوع الماضي.
قرار أنشيلوتي باستبعاد لاعبي ريال مدريد البرازيليين
في خطوة مفاجئة، قرر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي استبعاد جميع اللاعبين البرازيليين من ريال مدريد، وهم فينيسيوس جونيور، رودريغو، إيدير ميليتاو، وإندريك، من قائمة الفريق التي ضمت 23 لاعبًا استعدادًا للمباريات الحاسمة. جاء هذا القرار في إطار حرص أنشيلوتي على الاعتماد على لاعبين في أفضل حالاتهم البدنية والفنية.
تحديات التصفيات وأهمية اللياقة البدنية
أكد أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحفي أن المباراتين المقبلتين ستكونان من أصعب المواجهات في التصفيات، مما يستدعي وجود لاعبين في قمة جاهزيتهم البدنية. وقال: “نحن لا نحتاج إلى تقييم نيمار، فالجميع يعرف إمكانياته ومهاراته، لكننا بحاجة لأن يكون في أفضل حالاته البدنية ليتمكن من تقديم الدعم المطلوب للمنتخب.”
نظرة على مسيرة نيمار وتأثير غيابه
لم يرتدِ نيمار قميص المنتخب منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابات خطيرة في أربطة الركبة أثرت بشكل كبير على محاولاته للعودة إلى الملاعب. يُذكر أن نيمار كان قد لعب لأندية بارزة مثل برشلونة، باريس سان جيرمان، والهلال، ويُعتبر من أبرز نجوم كرة القدم في العالم العربي والدولي.
تداعيات الغيابات على المنتخب البرازيلي
غياب نيمار بالإضافة إلى استبعاد لاعبي ريال مدريد البرازيليين يضع المنتخب في موقف صعب، خاصة مع المنافسة الشرسة في تصفيات كأس العالم 2026 التي تشهد مشاركة قوية من منتخبات أمريكا الجنوبية والعالم. ويأمل الجهاز الفني في تعويض هذه الغيابات من خلال الاعتماد على لاعبين شباب وذوي خبرة متجددة.