برشلونة ينتزع فوزًا مثيرًا على ليفانتي في بداية موسم 2025/26
تمكن فريق برشلونة من قلب الطاولة على مضيفه ليفانتي، محققًا انتصارًا مثيرًا بنتيجة 3-2، ليواصل انطلاقته القوية في موسم 2025/26 بتحقيق الفوز في أول مباراتين على التوالي.
أداء الدفاع: ثبات رغم بعض الهفوات
حارس المرمى جوان غارسيا لم يكن قادرًا على التصدي لهدف الافتتاح الذي سجله إيفان روميرو بدقة من مسافة قريبة، لكنه استعاد ثقته مع مرور الوقت وتمكن من التعامل مع فرص ليفانتي المتقطعة.
إريك غارسيا ظهر أحيانًا خارج موقعه خاصة في الهدف الأول، لكنه لا يزال يحظى بثقة المدرب في مركز الظهير الأيمن، حيث بقي جولي كوندِه على مقاعد البدلاء مرة أخرى.
رونالد أراوخو قدم أداءً متوازنًا ولم يرتكب أخطاء كبيرة، كما تقدم كثيرًا في الشوط الثاني حتى وصل إلى منتصف الملعب.
باو كوبارسي بدا أقل راحة في غياب إينيغو مارتينيز إلى جانبه، حيث استغل روميرو حركته الذكية لتخطيه وتسجيل هدف ليفانتي.
أليخاندرو بالدِه تورط في لحظة مثيرة للجدل بعد احتساب ركلة جزاء ضد فريقه بناءً على قرار تقنية الفيديو، وكان الحظ عكسه في تلك اللقطة.
خط الوسط: محرك برشلونة النشيط
بيدري كان نجم وسط الملعب بلا منازع، حيث أظهر نشاطًا ملحوظًا في صناعة اللعب، محاولًا باستمرار خلق فرص لزملائه لامين يمال ورافينيا خلال الشوط الأول.
بعد الاستراحة، تصدر بيدري المشهد بجهده الكبير ومساحته التي غطاها في الملعب، كما سجل هدفًا رائعًا منح فريقه الأفضلية.
مارك كاسادو دخل كبديل لفينكي دي يونغ وشكل شراكة متجانسة مع بيدري في وسط الميدان، مما يعزز استقرار الفريق وسط الملعب. في الوقت الحالي، تبدو احتمالات رحيله ضئيلة.
الهجوم: تألق لامين يمال وفيران توريس
لامين يمال كان مصدر إزعاج مستمر لمدافعي ليفانتي، رغم أنه فقد الكرة التي أدت لهدف الافتتاح، إلا أنه ساهم بشكل كبير في الضغط الهجومي، حيث تسبب عرضيته في تسجيل هدف عكسي حاسم.
رافينيا انتقل إلى مركز مركزي ليتيح لماركوس راشفورد اللعب على الجناح، لكنه لم يظهر بنفس الانسيابية المعتادة بعيدًا عن موقعه التقليدي.
ماركوس راشفورد، بعد بداية واعدة في أول مشاركة له مع برشلونة في الليغا، لم يتمكن من ترك بصمة قوية مع مرور الوقت وتراجع مستواه تدريجيًا.
في ظل غياب روبرت ليفاندوفسكي لعدم الجاهزية، استغل فيران توريس فرصة ارتداء قميص رقم 9 وسجل هدفًا مهمًا منح الفريق دفعة قوية.
لمحة بصرية من المباراة
