مستقبل داني كارفاخال مع ريال مدريد بين الشك والفرص
يُعتبر داني كارفاخال، قائد ريال مدريد، من أبرز الظهيرين الأيمن في العالم، خاصة بعد مساهمته الحاسمة في تتويج إسبانيا ببطولة أمم أوروبا 2024. إلا أن الإصابات المتكررة أعاقت مسيرته مؤخرًا، مما يجعل مدى جاهزيته خلال الأشهر القادمة عاملاً حاسمًا في تحديد مستقبله مع النادي الملكي.
تحديات الإصابات وتأثيرها على مشاركة كارفاخال
خاض كارفاخال هذا الموسم 10 مباريات فقط، بعد تعرضه لتمزق عضلي أبعده عن الملاعب لمدة شهر، تلاه إصابة في الركبة حرمته من اللعب خلال شهري نوفمبر وديسمبر. وعلى غرار الموسم الماضي الذي قضاه معظم الوقت بعيدًا عن الملاعب بسبب إصابة في الرباط الصليبي، تعافى فقط للمشاركة في كأس العالم للأندية. المدير الفني الجديد ألفارو أربيلوا يتبع سياسة تدريجية في إعادة اللاعب، إذ رغم جاهزيته في يناير، لم يُمنح فرصة الانطلاق كأساسي بعد.
مفاوضات التجديد ومستقبل غير محسوم
يبلغ كارفاخال من العمر 33 عامًا وينتهي عقده مع ريال مدريد هذا الصيف، مما يثير تساؤلات حول مستقبله. على الرغم من الشائعات التي ربطته بالرحيل، إلا أن اللاعب يرغب في الاستمرار مع النادي. ينتظر كارفاخال أن يبدأ ريال مدريد محادثات التجديد، لكن حتى الآن لم يتم التواصل معه رسميًا. اللاعب واثق من إمكانية تمديد عقده لعام إضافي، خاصةً بالنظر إلى مكانته وتأثيره داخل غرفة الملابس، وهو ما قد يدفع النادي إلى اتخاذ قرار إيجابي بشأن بقائه.

خيارات مستقبلية: هل ينتقل إلى قطر؟
لأول مرة، أبدى كارفاخال انفتاحه على فكرة إنهاء مسيرته الاحترافية في الشرق الأوسط أو الدوري الأمريكي لكرة القدم. في وقت سابق من هذا العام، أُشير إلى أنه يفكر بجدية في الانتقال إلى قطر، حيث يلعب زميله السابق وصهره خوسيلو ماتو مع نادي الغرافة. العلاقة القوية بينهما ظهرت جليًا عندما التقط كارفاخال صورة مرتديًا قميص الغرافة خلال زيارته لقطر في الموسم الحالي.
التركيز على كأس العالم والعودة القوية
يبدو أن ريال مدريد سيمنح كارفاخال فرصة حتى نهاية الموسم لإثبات قدرته على تحمل متطلبات كرة القدم على أعلى مستوى. بعد فترة استقرار استمرت عامين، عادت مشاكل اللياقة لتطغى على مسيرته مجددًا. هدفه الحالي هو الوصول إلى كأس العالم مع منتخب إسبانيا في أفضل حالاته، سعياً لتحقيق اللقب العالمي الذي لا يزال يفتقده في سجله الرياضي.

