برشلونة يواصل الدفاع عن لقب كأس الملك بمواجهة ألباسيتي
يستعد فريق برشلونة لمواصلة مشواره في بطولة كأس ملك إسبانيا بمواجهة فريق ألباسيتي، الذي يُعتبر من الفرق المفاجئة هذا الموسم. فقد تمكن ألباسيتي، الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية، من إقصاء كل من سيلتا فيغو وريال مدريد، مما يجعله يسعى لتحقيق إنجاز جديد بإقصاء برشلونة في ملعبه “إستاديو كارلوس بيلمونتي”.
تحديات ألباسيتي أمام برشلونة: دراسة وتحليل
يرى المدرب هانسي فليك أن مواجهة ألباسيتي تمثل اختباراً صعباً، لكنه واثق من قدرة فريقه على التأهل إلى نصف النهائي. وأكد فليك على أهمية التركيز على التفاصيل الصغيرة وتحسين الأداء الذهني للفريق، مشيراً إلى أن تحليل مباريات ألباسيتي ضد ريال مدريد وسيلتا فيغو يساعد في فهم نقاط قوتهم.
وقال فليك: «نحن نركز على العقلية والروح التي نلعب بها، وليس فقط على الجانب الفني. لقد أظهرنا تحسناً ملحوظاً منذ مواجهة تشيلسي، والفريق بحاجة إلى الثقة والإيمان بقدراته».

غياب رافينيا وتأثيره على تشكيلة برشلونة
أعلن الجهاز الفني لبرشلونة أن النجم البرازيلي رافينيا لن يشارك في مباراة الثلاثاء بسبب معاناته من إصابة في عضلات الفخذ الداخلية، مما دفع المدرب فليك إلى اتخاذ قرار بعدم المجازفة به في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.
وعبر فليك عن استيائه من غياب رافينيا قائلاً: «هو لاعب أساسي بالنسبة لنا، وغيابه يؤثر على خططنا. نحن الآن في مرحلة حاسمة من الموسم ونحتاج إلى جميع اللاعبين في أفضل حالاتهم».
موقف مارك-أندريه تير شتيغن بعد الإصابة
في سياق آخر، تحدث فليك عن حالة الحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن، المعار حالياً إلى فريق جيرونا، والذي تعرض لإصابة في أوتار الركبة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما سيبعده لفترة طويلة عن الملاعب.
أوضح فليك: «لقد علمت بالإصابة للتو، وأشعر بالتعاطف معه. ننتظر نتائج الفحوصات الطبية، ولم أتواصل معه أو مع ديكو بعد. سنرى ما إذا كان هناك احتمال لعودته إلى برشلونة».
ألباسيتي: نموذج للفرق المفاجئة في كرة القدم الإسبانية
يُعد ألباسيتي مثالاً حياً على الفرق التي تثير الدهشة في البطولات الإسبانية، حيث تمكن من إقصاء أندية كبيرة مثل ريال مدريد، الذي يمتلك ميزانية ضخمة ولاعبين عالميين. هذا النجاح يعكس أهمية الروح القتالية والتنظيم التكتيكي، كما حدث مع فرق عربية مثل نادي الهلال السعودي الذي حقق إنجازات كبيرة في دوري أبطال آسيا رغم المنافسة الشرسة.
في الموسم الحالي، أظهرت إحصائيات كأس ملك إسبانيا أن 30% من المباريات شهدت فوز فرق من الدرجة الثانية على فرق من الدرجة الأولى، مما يعكس تزايد قوة المنافسة وتكافؤ الفرص.

