ريال مدريد يعلن رحيل تشابي ألونسو ويعيّن ألفارو أربيلوا مدربًا جديدًا
أقدم نادي ريال مدريد على إقالة المدرب الباسكي تشابي ألونسو، ليصبح أول مدرب يغادر الفريق خلال الموسم منذ سبع سنوات، تحديدًا منذ استبدال سانتياغو سولاري بالفرنسي زين الدين زيدان. وقد تم تعيين ألفارو أربيلوا، مدرب فريق كاستيا، كمدرب رئيسي للفريق الأول.
تتداول الأسماء بالفعل كمرشحين محتملين لتولي المهمة على المدى الطويل، في حين لم يتمكن أربيلوا من تأكيد ما إذا كان منصبه مؤقتًا أم دائمًا، مما يثير التساؤلات حول مستقبل الجهاز الفني.
خسائر متتالية وضغوط متزايدة على ألونسو
تعرض تشابي ألونسو لضغوط متزايدة خلال الشهر الماضي بعد الهزائم أمام سيلتا فيغو ومانشستر سيتي في ديسمبر، لكن الخسارة في كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، رغم سلسلة الانتصارات الخمسة التي حققها بعدها والتي لم تكن كافية لإنقاذ منصبه.
نصائح ألونسو الأخيرة لإدارة ريال مدريد
في صباح يوم الاثنين، استدعي ألونسو إلى مركز تدريبات فالديبيباس لمناقشة خسارة السوبر، حيث تم طرح فكرة أن أفضل حل هو رحيله عن النادي. بدا أن القرار اتخذ من قبل الإدارة، ولم يقاوم ألونسو الأمر. ومع ذلك، قدم نصائح هامة قبل مغادرته، حيث أكد أن الإدارة لا يمكنها منح اللاعبين سلطة مفرطة داخل الفريق.
أوضح المدرب السابق لباير ليفركوزن أن دفاع النادي المستمر عن اللاعبين داخل غرفة الملابس كان أحد الأسباب الرئيسية لفقدانه السيطرة، مشيرًا إلى أن دعم الإدارة المتكرر للنجوم على حسابه جعل من المستحيل فرض هيبته، حتى عندما كان على حق.
علاقة متوترة بين ألونسو ولاعبي ريال مدريد
شهدت غرفة ملابس ريال مدريد عدة توترات مع نجوم الفريق، مثل تصريح فيدي فالفيردي العلني بعدم رغبته في اللعب كظهير أيمن، وتصاعد حدة الخلاف مع فينيسيوس جونيور الذي صرخ في وجهه أثناء استبداله في مباراة الكلاسيكو. وكان الحدث الأبرز في كأس السوبر عندما تبع اللاعبون كيليان مبابي إلى النفق بدلاً من تكريم برشلونة بحرس شرف.
جاءت هذه الحوادث وسط أجواء من الاستياء المتزايد داخل الفريق، ورغم تحسن العلاقات نسبيًا خلال الشهرين الماضيين، إلا أن ذلك لم ينعكس إيجابيًا على أداء الفريق في الملعب.
آفاق جديدة لريال مدريد تحت قيادة أربيلوا
مع تولي ألفارو أربيلوا المسؤولية، يترقب عشاق ريال مدريد كيف سيعيد المدرب السابق للفريق الأول هيكلة الفريق وتحسين الأداء، خاصة في ظل المنافسة الشرسة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. ويأمل النادي في أن يحقق أربيلوا استقرارًا فنيًا يعيد الفريق إلى منصات التتويج، مستفيدًا من خبرته كلاعب ومدرب في أروقة النادي.
في السياق العربي، يشهد الموسم الحالي تألقًا لافتًا للاعبين عرب في الدوريات الأوروبية، مثل النجم المغربي أشرف حكيمي الذي يواصل تقديم مستويات مميزة مع باريس سان جيرمان، مما يعزز حضور اللاعبين العرب في أكبر البطولات العالمية.

