مستقبل غامض لجياكومو راسبادوري في أتلتيكو مدريد
أنفق نادي أتلتيكو مدريد مبالغ ضخمة خلال فترة الانتقالات الصيفية للتعاقد مع عشرة لاعبين جدد، إلا أن أحد هؤلاء اللاعبين يبدو أنه في طريقه لمغادرة ملعب “ريادير متروبوليتانو” قريبًا. جلب النادي الإيطالي جياكومو راسبادوري من نابولي لتعزيز الخط الهجومي إلى جانب أسماء مثل جوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث وأنطوان غريزمان، لكنه لم يتمكن من الحصول على فرص كافية للمشاركة منذ انتقاله إلى إسبانيا.
حتى الآن، شارك راسبادوري في 13 مباراة فقط مع أتلتيكو مدريد، منها أربع مباريات فقط كأساسي (مباراة واحدة في الدوري الإسباني، واحدة في كأس الملك، واثنتان في دوري أبطال أوروبا). ويبدو أن دييغو سيميوني لا يعتمد عليه كخيار أساسي، مما يثير الشكوك حول مستقبله مع الفريق.
رغبة راسبادوري في العودة إلى إيطاليا
وفقًا لتقارير صحفية، قرر راسبادوري بالفعل أنه بحاجة إلى البحث عن فرصة جديدة تتيح له المشاركة بانتظام. اللاعب الإيطالي يسعى للحفاظ على فرصته في الانضمام إلى منتخب بلاده استعدادًا لكأس العالم 2026، حيث يشترط المدرب روبرتو جاتوزو وجود لاعبين يشاركون بصفة أساسية في أنديتهم.
يُقال إن راسبادوري يخطط للرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة، مؤكدًا أن قلة مشاركاته مع أتلتيكو قد تؤثر سلبًا على فرصه في التواجد ضمن تشكيلة المنتخب الإيطالي.
روما الوجهة المحتملة لراسبادوري
فيما يتعلق بالأندية المهتمة، أبدى نادي روما اهتمامه بضم راسبادوري خلال الأسابيع الماضية. يعتقد النادي الإيطالي أن التوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد سيكون ممكنًا، خاصةً مع قلة الاعتماد على اللاعب في تشكيلة سيميوني.
في حال رحيل راسبادوري، سيضطر أتلتيكو مدريد إلى البحث عن بديل لتعويض غيابه. النادي بالفعل يخطط لتعزيز مركز الظهير الأيسر، لكن الحاجة ستبرز أيضًا لتدعيم خط الهجوم، حيث سيبقى أمام سيميوني ثلاثة مهاجمين فقط هم ألفاريز، سورلوث، وغريزمان.
تحديات أتلتيكو مدريد في سوق الانتقالات
يواجه أتلتيكو مدريد تحديات كبيرة في إعادة ترتيب صفوفه، خاصة مع المنافسة الشرسة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. في الموسم الحالي، يحتل الفريق مركزًا متقدمًا في جدول الترتيب، لكن الحاجة إلى لاعبين قادرين على تقديم أداء ثابت أصبحت ضرورية للحفاظ على المنافسة.
على الصعيد العربي، شهدت الساحة الرياضية مؤخرًا انتقالات بارزة مثل انضمام اللاعب المغربي أشرف حكيمي إلى نادي باريس سان جيرمان، مما يعكس أهمية وجود لاعبين قادرين على التألق في البطولات الكبرى، وهو ما يسعى أتلتيكو لتحقيقه من خلال صفقات جديدة.


