spot_img

ذات صلة

جمع

مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا وقائد الفريق داني كارفاخال يعقدان محادثات سلام بعد توتر العلاقات

مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا وقائد الفريق داني كارفاخال يعقدان محادثات سلام بعد توتر واضح، تعرف على التفاصيل كاملة هنا

ركبة فولكييه تصرخ: لقد طفح الكيل!

تعرف على تفاصيل إصابة فوليكييه في الركبة وتأثيرها على مستقبله الكروي وفرص فريقه في المنافسات القادمة

نادي أوفييدو يستبعد إقامة مباراة ضد رايو في الأيام المقبلة

نادي أوفييدو يؤكد عدم إقامة مباراة رايو في الأيام المقبلة، تعرف على التفاصيل والتحديثات الحصرية هنا

سانسيت يفشل في الاختبار الأخير وفيفيان يغيب عن ديربي الحسم

سانسيت يفشل في اجتياز الاختبار الأخير وفيفيان يغيب عن ديربي الحسم، تعرف على التفاصيل وتأثير الغيابات على الفريق

قمة أربيلوا-كارافاخال: لقاء القمة الحاسم بين النجوم الإسبانية

اكتشف تفاصيل قمة أربيلوا-كارافاخال وتأثيرها على كرة القدم الإسبانية في لقاء حاسم ومثير بين نجمين كبار

«قالوا له: لقد أخطأت» – لامين يمال يتلقى انتقادات بسبب قرار مصيري

قرار لامين يمال بين تمثيل إسبانيا والمغرب: حكاية اختيار مصيري

خلفية القرار: بين جذور الأب وموطن الولادة

في عام 2023، أعلن اللاعب الشاب لامين يمال عن اختياره تمثيل منتخب إسبانيا على حساب المغرب، البلد الذي كان يحق له اللعب له عبر والده. رغم ارتباطه العائلي بالمغرب، فضّل يمال تمثيل الدولة التي وُلد فيها ونشأ فيها، وهو خيار أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.

رأي مصطفى حجي: قرار خاطئ يؤثر على الانتماء

من جانبه، أعرب نجم المغرب السابق مصطفى حجي عن رأيه بأن اختيار يمال اللعب لإسبانيا كان خطأً كبيراً. وأوضح أن مشاعر الجماهير الإسبانية تجاهه لن تكون مماثلة لتلك التي كان سيحظى بها من المغاربة، مشيراً إلى أن الصحافة الإسبانية نفسها أظهرت تفضيلها للاعبين مثل بيدري على حساب يمال، مما يعكس عدم التقدير الكامل له.

وقال حجي: “حتى لو لعب لإسبانيا، فإن حب الإسبان له لن يضاهي حب المغاربة. كان من الأفضل له أن يختار المغرب، لأن ذلك كان سيمنحه مكانة مختلفة. هو سيظل مغربياً في القلب مهما لعب لإسبانيا.”

لامين يمال يحتفل مع ميكيل ميرينو.
صورة عبر الاتحاد الإسباني لكرة القدم

لامين يمال يشرح دوافعه: الطموح الأوروبي والارتباط بالوطن

في مقابلة حديثة، كشف يمال عن الأسباب التي دفعته لاختيار إسبانيا، مؤكداً أن رغبته في اللعب في البطولات الأوروبية كانت حاسمة. قال: “كنت أعلم أنني أستطيع اللعب مع المغرب، خاصة بعد تأهلهم لنصف نهائي كأس العالم، لكن في اللحظة الحاسمة لم أشك في قراري. مع احترامي وحبي للمغرب، حلمت بالمشاركة في بطولة أوروبا، واللعب في أوروبا حيث يُنظر إلى كرة القدم الأوروبية على أنها الأقرب للمستوى الدولي.”

وأضاف: “أنا نشأت في إسبانيا وأشعر بأنها بلدي أيضاً. لقد حققت حلمي بالفوز ببطولة أوروبا، والآن أشارك في كأس العالم مع فرصة للفوز به. سأظل دائماً أكن حباً للمغرب، فهو بلدي أيضاً، ولم يكن من الغريب أو السيء أن ألعب معهم.”

انعكاسات القرار على الساحة الرياضية العربية والدولية

يمثل اختيار يمال مثالاً حديثاً على التحديات التي تواجه اللاعبين ذوي الأصول المتعددة في تحديد هويتهم الرياضية. ففي السنوات الأخيرة، شهدنا حالات مشابهة مثل اللاعب الجزائري رياض محرز الذي اختار تمثيل الجزائر رغم نشأته في فرنسا، أو اللاعب المغربي أشرف حكيمي الذي اختار اللعب لإسبانيا ثم المغرب. هذه القرارات تؤثر على مسيرة اللاعبين وتلقي بظلالها على الجماهير التي تتوق لرؤية مواهبها تتألق تحت رايات وطنية.

وفقاً لإحصائيات الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن نسبة اللاعبين الذين يختارون اللعب لمنتخبات بلدان أصولهم تتزايد، خاصة في القارة الإفريقية، حيث يحرص اللاعبون على تمثيل دولهم الأصلية رغم العروض المغرية من منتخبات أوروبية كبرى.

spot_imgspot_img