spot_img

ذات صلة

جمع

محمد أبو الشامات: سعينا للتأهل وإسعاد الجماهير وسنعود بقوة للتعويض – فيديو

محمد أبو الشامات يتحدث عن جهود المنتخب السعودي في التأهل وإسعاد الجماهير ويعد بالعودة القوية للتعويض في المباريات القادمة

كولومبيا تؤكد صدارة مجموعتها في كأس العالم 2026 بتعادل مثير مع البرتغال

كولومبيا تتصدر مجموعتها في كأس العالم 2026 بعد تعادل سلبي مع البرتغال، وتضمن تأهلها مع الكونغو في الجولة الأخيرة

يايسله يتربع على عرش مدربي روشن تاريخيًا بعد رحيل شاموسكا

يايسله يتصدر مدربي روشن تاريخيًا بعد رحيل شاموسكا، مع بداية جديدة للتعاون بقيادة المدرب الصربي لازيتيتش في موسم 2026-2027

نيفيز يكشف تفاصيل مثيرة عن بداية علاقته بزوجته: رفضتني مرارًا وكانت تكبرني سنًا

روبن نيفيز يكشف كيف تحدى رفض زوجته الأكبر سنًا ليبني علاقة ناجحة وعائلة مثالية رغم الصعوبات في البداية

كندا تخطف بطاقة دور الـ16 بهدف درامي في اللحظات الأخيرة أمام جنوب إفريقيا

كندا تتأهل لدور الـ16 بكأس العالم 2026 بهدف قاتل في الدقيقة 91 ضد جنوب إفريقيا، في مباراة مثيرة وحاسمة

«قالوا له: لقد أخطأت» – لامين يمال يتلقى انتقادات بسبب قرار مصيري

قرار لامين يمال بين تمثيل إسبانيا والمغرب: حكاية اختيار مصيري

خلفية القرار: بين جذور الأب وموطن الولادة

في عام 2023، أعلن اللاعب الشاب لامين يمال عن اختياره تمثيل منتخب إسبانيا على حساب المغرب، البلد الذي كان يحق له اللعب له عبر والده. رغم ارتباطه العائلي بالمغرب، فضّل يمال تمثيل الدولة التي وُلد فيها ونشأ فيها، وهو خيار أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.

رأي مصطفى حجي: قرار خاطئ يؤثر على الانتماء

من جانبه، أعرب نجم المغرب السابق مصطفى حجي عن رأيه بأن اختيار يمال اللعب لإسبانيا كان خطأً كبيراً. وأوضح أن مشاعر الجماهير الإسبانية تجاهه لن تكون مماثلة لتلك التي كان سيحظى بها من المغاربة، مشيراً إلى أن الصحافة الإسبانية نفسها أظهرت تفضيلها للاعبين مثل بيدري على حساب يمال، مما يعكس عدم التقدير الكامل له.

وقال حجي: “حتى لو لعب لإسبانيا، فإن حب الإسبان له لن يضاهي حب المغاربة. كان من الأفضل له أن يختار المغرب، لأن ذلك كان سيمنحه مكانة مختلفة. هو سيظل مغربياً في القلب مهما لعب لإسبانيا.”

لامين يمال يحتفل مع ميكيل ميرينو.
صورة عبر الاتحاد الإسباني لكرة القدم

لامين يمال يشرح دوافعه: الطموح الأوروبي والارتباط بالوطن

في مقابلة حديثة، كشف يمال عن الأسباب التي دفعته لاختيار إسبانيا، مؤكداً أن رغبته في اللعب في البطولات الأوروبية كانت حاسمة. قال: “كنت أعلم أنني أستطيع اللعب مع المغرب، خاصة بعد تأهلهم لنصف نهائي كأس العالم، لكن في اللحظة الحاسمة لم أشك في قراري. مع احترامي وحبي للمغرب، حلمت بالمشاركة في بطولة أوروبا، واللعب في أوروبا حيث يُنظر إلى كرة القدم الأوروبية على أنها الأقرب للمستوى الدولي.”

وأضاف: “أنا نشأت في إسبانيا وأشعر بأنها بلدي أيضاً. لقد حققت حلمي بالفوز ببطولة أوروبا، والآن أشارك في كأس العالم مع فرصة للفوز به. سأظل دائماً أكن حباً للمغرب، فهو بلدي أيضاً، ولم يكن من الغريب أو السيء أن ألعب معهم.”

انعكاسات القرار على الساحة الرياضية العربية والدولية

يمثل اختيار يمال مثالاً حديثاً على التحديات التي تواجه اللاعبين ذوي الأصول المتعددة في تحديد هويتهم الرياضية. ففي السنوات الأخيرة، شهدنا حالات مشابهة مثل اللاعب الجزائري رياض محرز الذي اختار تمثيل الجزائر رغم نشأته في فرنسا، أو اللاعب المغربي أشرف حكيمي الذي اختار اللعب لإسبانيا ثم المغرب. هذه القرارات تؤثر على مسيرة اللاعبين وتلقي بظلالها على الجماهير التي تتوق لرؤية مواهبها تتألق تحت رايات وطنية.

وفقاً لإحصائيات الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن نسبة اللاعبين الذين يختارون اللعب لمنتخبات بلدان أصولهم تتزايد، خاصة في القارة الإفريقية، حيث يحرص اللاعبون على تمثيل دولهم الأصلية رغم العروض المغرية من منتخبات أوروبية كبرى.

spot_imgspot_img