جدل حول حالة ملعب أو كوتو قبل مواجهة أثلتيك في كأس الملك
تحديات أرضية الملعب وتأثيرها على مباراة أثلتيك وأورينسي
يستعد فريق أثلتيك لخوض مباراته الافتتاحية في كأس الملك أمام فريق أورينسي على ملعب أو كوتو، حيث يواجه الفريق الباسكي تحديات إضافية بسبب سوء حالة أرضية الملعب. ويأتي هذا اللقاء في ظل تألق أورينسي الذي نجح في إقصاء أندية قوية مثل أوفييدو وجيرونا في هذه النسخة من البطولة.
تُعد أرضية ملعب أو كوتو محور جدل واسع في مدينة أورينسي، حيث أثارت انتقادات حادة من قبل المسؤولين المحليين والسياسيين الذين وصفوا حالة الملعب بأنها غير مناسبة لمستوى المنافسات الاحترافية.
انتقادات سياسية حول جودة الملعب
أثارت النائبة عن الحزب الاشتراكي في أورينسي، ألبا إغليسياس، موجة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي بوصفها الملعب بـ«الأرض الطينية». وأشارت إلى أن التحسينات التي تم تنفيذها خلال الموسم الماضي، والتي مولتها الحكومة الإقليمية بمبلغ يقارب 900 ألف يورو، لم تكن كافية لتلافي العيوب المتعددة مثل البقع الخالية من العشب، الحفر، وارتفاعات غير متساوية، بالإضافة إلى ضعف تصريف المياه.
وأضافت النائبة أن تكاليف صيانة الملعب تجاوزت 500 ألف يورو، لكنها لم تؤدِ إلى تحسين ملموس، مما جعل الملعب بعيدًا عن المعايير التي يُفترض أن تتوفر في ملاعب كرة القدم الاحترافية.
الأسباب البيئية والفنية لتدهور أرضية الملعب
يرجع تدهور أرضية ملعب أو كوتو إلى الاستخدام المكثف للميدان خلال الموسم، بالإضافة إلى الظروف المناخية القاسية التي شهدتها المنطقة الصيف الماضي، حيث سجلت أعلى درجات حرارة منذ بدء التوثيق، مما أدى إلى انتشار فطر ضار أثر على العشب.
في محاولة لإنقاذ الملعب، أمرت الحكومة الإقليمية بإجراء صيانة عاجلة شملت استبدال رقع العشب، تهوية التربة، وتجديد البذور في المناطق المتضررة. ومع ذلك، لم تظهر هذه الإجراءات نتائج إيجابية في المباراة الأخيرة التي استضاف فيها أورينسي فريق باراكالدو، حيث استمرت المشاكل في التأثير على جودة اللعب.
تزداد المخاوف مع توقعات هطول أمطار خلال يوم مباراة كأس الملك بين أورينسي وأثلتيك، مما قد يزيد من سوء حالة أرضية الملعب ويؤثر على سير اللقاء.
تداعيات على الأداء الرياضي واستعدادات الفرق
تُعد أرضية الملعب السيئة عقبة كبيرة أمام الفرق التي تعتمد على اللعب الفني والتمريرات السلسة، حيث تشبه هذه الحالة ملعبًا غير مستقر يشبه إلى حد ما ملاعب كرة القدم في بعض البطولات العربية التي تعاني من مشاكل مشابهة في البنية التحتية.
في السياق الدولي، شهدت مباريات في دوري أبطال آسيا ودوري أبطال أفريقيا حالات مماثلة حيث أثرت أرضيات الملاعب على أداء اللاعبين وأجبرت الفرق على تعديل استراتيجياتها لتناسب الظروف الصعبة.
من المتوقع أن يضطر فريق أثلتيك إلى تعديل أسلوب لعبه والتركيز على الكرات الطويلة واللعب البدني لمواجهة هذه التحديات، في حين يسعى أورينسي لاستغلال الأرضية التي اعتاد عليها لتحقيق مفاجأة في البطولة.
صورة توضح حالة الملعب قبل المباراة
فريق باراكالدو، آخر منافس لأورينسي لعب على ملعب أو كوتو.

