spot_img

ذات صلة

جمع

إريك غارسيا يختار قائد برشلونة: “غالبًا ما تغضب منه، لكن…

إريك غارسيا يختار رافينيا قائد برشلونة رغم لحظات الإحباط، ويكشف كيف ارتقى مستواه مع هانسي فليك. اقرأ التفاصيل المثيرة!

كونسيساو يكشف: 70% من انتصاراتي في النهائيات وبعض الخسائر جاءت بركلات الترجيح

سيرجيو كونسيساو يكشف عن فوزه بـ70% من النهائيات التي خاضها وتأثير الهزائم النفسية، خاصة خسائره بركلات الترجيح

ريال مدريد ينضم إلى العمالقة بعد ضم مدافع إسباني يبلغ من العمر 19 عامًا

ريال مدريد ينضم للعمالقة في سباق التعاقد مع مدافع إسباني شاب عمره 19 عامًا، وسط موسم متقلب لريال سوسيداد

لجنة المسابقات تعلن خسارة الكوكب بثلاثية لصالح الصقر في مواجهة مثيرة

لجنة المسابقات تعلن فوز الصقر بثلاثية على الكوكب بعد قرار رسمي نهائي، تعرف على التفاصيل وتأثير القرار على ترتيب الدوري

مدير الرياضة في أتلتيكو مدريد يتوجه إلى إيطاليا للتفاوض على صفقة بقيمة 40 مليون يورو لضم لاعب وسط

مدير أتلتيكو مدريد في إيطاليا للتفاوض على صفقة 40 مليون يورو لضم لاعب وسط جديد قبل موسم الانتقالات الصيفي

الدوري الإسباني يخلع نظارته: انطلاقة جديدة ورؤية أوضح

انطلاقة استثنائية في الليغا: موسم 2024-25 بلا تعادلات سلبية حتى الآن

شهدت أول ست جولات من موسم 2024-25 في الدوري الإسباني لكرة القدم تسجيل أهداف في كل مباراة، دون أن ينتهي أي لقاء بنتيجة 0-0، وهو أمر نادر الحدوث لم يشهده الدوري منذ سبعين عاماً. هذه الظاهرة الإحصائية الفريدة تضع الليغا على أعتاب تحطيم رقم قياسي تاريخي في عدد المباريات التي تشهد أهدافاً منذ انطلاق الموسم.

تاريخ طويل من الانتظار قبل أول تعادل سلبي

للبحث عن آخر مرة انطلق فيها الدوري الإسباني بمثل هذا المعدل التهديفي، يجب العودة إلى موسم 1955-56، حين كان الدوري يضم 16 فريقاً فقط. في ذلك الموسم، لم يُسجل أي تعادل سلبي حتى الجولة العاشرة، عندما انتهى لقاء كولتورال ليونيس وريال سوسيداد بدون أهداف. خلال تلك الفترة، استمر تسجيل الأهداف في 72 مباراة متتالية، وهو رقم قياسي قد يتعرض للخطر هذا الموسم بعد مرور 60 مباراة دون أي تعادل سلبي.

إذا استمرت هذه السلسلة لعدة جولات إضافية، فإن الدوري الإسباني سيحطم أحد أغرب الأرقام القياسية في تاريخه من حيث عدد المباريات التي تشهد أهدافاً. ولا يزال أمامنا خمس جولات كاملة قد تشهد استمرار هذا المعدل.

متى يظهر التعادل السلبي عادةً؟

من المعتاد أن يظهر التعادل السلبي مبكراً في الموسم، وغالباً ما يكون في الجولة الأولى التي شهدت أكثر من 30 حالة تعادل سلبي في تاريخ الليغا خلال العقود السبعة الماضية. كما أن الجولتين الثانية والثالثة غالباً ما تشهدان أول تعادل سلبي في الموسم.

أمثلة تاريخية على تأخر التعادل السلبي

بعد مباراة كولتورال ليونيس وريال سوسيداد في 1955، نادراً ما تأخر ظهور التعادل السلبي إلى هذا الحد. ففي موسم 1996-97، لم يظهر أول تعادل سلبي إلا في الجولة الخامسة بين ريال سوسيداد وفالنسيا. كما حدث ذلك في موسمي 1958-59 و1959-60، حيث تأخر التعادل السلبي حتى الجولة الخامسة أيضاً في مباريات سيلتا فيغو ضد لاس بالماس وفالنسيا ضد إسبانيول على التوالي.

مقارنة مع المواسم القياسية

تزداد غرابة الوضع الحالي عند مقارنة هذا الموسم بمواسم مثل 1929-30 و1932-33، حيث لم يُسجل أي تعادل سلبي طوال الموسم. لكن في تلك الفترات كان الدوري يضم 10 فرق فقط، وكانت المباريات 90 مباراة فقط، مقارنةً بـ20 فريقاً و380 مباراة في الموسم الحالي، مما يجعل التحدي الحالي أكبر بكثير.

الأندية التي اعتادت على التعادلات السلبية

هناك أندية معروفة بتسجيلها أول تعادل سلبي في الموسم بشكل متكرر. على سبيل المثال، فريق خيتافي كان طرفاً في عدة مباريات انتهت 0-0 في المواسم الأخيرة، مثل مواجهته ضد برشلونة في 2023-24، وأتلتيك بلباو في 2017-18، ورادو فاليكانو في الموسم الماضي. كما أن فرق مثل بلد الوليد وأوساسونا وريال سوسيداد وإشبيلية تعد من الأندية التي غالباً ما تسجل أول تعادل سلبي في بداية المواسم.

موسم مليء بالإثارة والتهديف

يبدو أن بداية الموسم الحالي تبشر بمستوى عالٍ من الإثارة والمتعة لعشاق كرة القدم، حيث شهدت المباريات انفتاحاً هجومياً واضحاً وأهدافاً متتالية. بعد سنوات من الانتقادات التي طالما وجهت إلى كرة القدم الإسبانية بسبب التكتيكات الدفاعية المفرطة، يقدم هذا الموسم انطلاقة تاريخية تذكرنا بأيام الزمن الجميل، لكن الفارق هذه المرة أن الحماس ينبع من كثرة الأهداف وليس من التعادل والتكافؤ.

spot_imgspot_img