تألق ناشئي سيلتا فيغو يعزز تشكيلة الفريق الأول
رغم خسارة نادي سيلتا فيغو لصانع ألعابه الشاب فير لوبيز خلال الصيف الحالي، إلا أن الاعتماد على مواهب الأكاديمية المحلية لا يزال يشكل حجر الزاوية في استراتيجية المدرب كلوديو جيرالديس، الذي يفتح أبواب الفريق الأول على مصراعيها أمام لاعبي الفئات السنية.
الاعتماد المتزايد على ناشئي النادي
في مباراة الأحد الماضي، شهد التشكيل الأساسي مشاركة تسعة لاعبين ممن تدرّبوا في صفوف الفريق الرديف، حيث تواجد جميع لاعبي الميدان لفترة وجيزة في صفوف سيلتا فورتونا، مما يعكس ثقة الجهاز الفني في قدرات الشباب.
من بين 28 لاعبًا يشرف عليهم المدرب جيرالديس، 16 منهم قضوا وقتًا في الفريق الرديف، ومن بينهم خافي رويدا، هوغو ألفاريز وبورخا إيغليسياس الذين سجلوا جميع الأهداف التي حققها الفريق في بداية الموسم.
ظهور نجوم جدد في الدوري الإسباني
شهدت الأسابيع الأولى من الدوري الإسباني ظهور لاعبين جدد على الساحة، حيث خاض مانو فرنانديز مباراتين كأساسي، بينما ظهر ميغيل رومان لأول مرة في الليغا خلال المباراة الأخيرة.
من بين هؤلاء الـ16 لاعبًا، شارك 13 منهم في دقائق من المباريات الأربع التي خاضها الفريق حتى الآن، مما يؤكد أن منشآت النادي في أ مادرويا والمدينة الرياضية أفوتيزا تمثلان العمود الفقري لمشروع تطوير المواهب.
دور الأكاديمية في تعزيز الفريق الأول
تُعد أكاديمية سيلتا فيغو من بين أبرز الأكاديميات في إسبانيا، حيث ساهمت في تصعيد عدد كبير من اللاعبين إلى الفريق الأول خلال السنوات الأخيرة، على غرار لاعبين عرب مثل يوسف النصيري الذي برز في أندية أوروبية كبرى، مما يعكس أهمية الاستثمار في المواهب المحلية والعربية على حد سواء.
في السياق الدولي، يشهد عالم كرة القدم العربية أيضًا بروزًا متزايدًا للاعبين شباب في الدوريات الأوروبية، مثل علي مبخوت في الإمارات وأشرف حكيمي في إيطاليا، مما يعزز أهمية الأكاديميات في بناء مستقبل كرة القدم.

