بِتور يلوبيس يتولى قيادة فريق بلباو أتلتيك في تحدٍ جديد
أعلن نادي أتلتيك بلباو رسميًا تعيين المدرب بِتور يلوبيس كمدير فني لفريق بلباو أتلتيك، الفريق الرديف الذي يمثل الخطوة الأخيرة في مسيرة تطوير اللاعبين قبل انتقالهم إلى الاحتراف.
مسيرة يلوبيس التدريبية وتدرجه في أندية الشباب
يبلغ يلوبيس من العمر 38 عامًا، وقد وقع عقدًا لمدة موسمين، وهو نفس طول العقد الذي أبرمه إيدين تيرزيتش مع الفريق الأول. قبل هذا التعيين، قاد يلوبيس فريق باسكونيا لمدة ثلاث سنوات، بالإضافة إلى تدريبه لفريق أتلتيك في دوري أبطال أوروبا للشباب هذا الموسم، حيث تواجهت فرق الشباب لأندية تشارك في دوري أبطال أوروبا.
بدأ يلوبيس مسيرته التدريبية في فئات الشباب بنادي ليويا، ثم انتقل إلى ديبورتيفو ألافيس حيث قاد فرق الشباب لمدة ثلاث سنوات، كما درب فريق سان إغناسيو في الدرجة الثالثة لمدة موسمين.
إنجازات يلوبيس في ليزاما وتطور الفريق الرديف
وصل يلوبيس إلى أكاديمية ليزاما قبل أربع سنوات لتولي تدريب فريق الشباب في الدرجة الممتازة، حيث قاد الفريق إلى المركز الثاني في كأس الشباب. بعد ذلك، خلف كارلوس جوربيغوي في تدريب فريق باسكونيا، وحقق المركز الثاني في أول موسم له.
في الموسم التالي، نجح في قيادة باسكونيا للصعود إلى الدرجة الثانية الفيدرالية بعد الفوز بلقب دوري الدرجة الثالثة. هذا الموسم، حافظ الفريق على مكانته في الدرجة الثانية الفيدرالية، حيث أنهى الموسم في المركز العاشر بفضل تحسن ملحوظ في النصف الثاني من الموسم.
تحديات جديدة في دوري الدرجة الأولى RFEF
سيتنافس فريق بلباو أتلتيك في موسم آخر ضمن دوري الدرجة الأولى RFEF، وهو مستوى تنافسي عالي يتطلب إدارة فنية متميزة لضمان تطوير اللاعبين الشباب وتأهيلهم للعب في الفريق الأول. يُتوقع من يلوبيس أن يواصل مسيرته الناجحة في تطوير المواهب الشابة، مستفيدًا من خبرته الواسعة في الأوساط الشبابية.
أمثلة حديثة على نجاح تطوير اللاعبين في الأندية العربية والعالمية
شهدت السنوات الأخيرة نجاحات ملحوظة في تطوير اللاعبين الشباب في الأندية العربية مثل نادي الهلال السعودي الذي استثمر في أكاديمية الشباب وخرج لاعبين مثل سالم الدوسري، وكذلك نادي الأهلي المصري الذي يركز على بناء جيل جديد من النجوم. على الصعيد العالمي، يبرز نادي أياكس أمستردام كنموذج يحتذى به في تطوير المواهب الشابة التي تتألق في البطولات الأوروبية.
بِتور يلوبيس أثناء تدريبه في أكاديمية ليزاما.

