انتقادات حادة لتنظيم كأس العالم 2026: هل يعاني الحدث من خلل إداري؟
ملاحظات حول التحديات الأمنية في استضافة البطولة
أعرب المحلل الرياضي سلطان اللحياني عن استيائه من سلسلة الأحداث الغريبة التي رافقت استضافة كأس العالم 2026، معتبرًا أن هذه الوقائع تكشف عن وجود قصور واضح في التنظيم والإدارة.
وأشار اللحياني إلى أن استضافة بطولة بحجم كأس العالم تتطلب توفير أعلى معايير الحماية والأمان لجميع المنتخبات والبعثات المشاركة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، مما يعكس فشلًا في إدارة الحدث.
دور الفيفا في ضمان سلامة المنتخبات
تساءل اللحياني عن مدى إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على سير الأمور، مؤكدًا أن الفيفا يجب أن يكون له دور مباشر وحاسم في متابعة سلامة وأمن جميع الفرق المشاركة، خاصة مع التطور التقني الكبير الذي يشهده العالم اليوم.
وأضاف أن الفيفا يتحمل مسؤولية اختيار الملاعب والفنادق، لكنه في الوقت نفسه ملزم بضمان توفير بيئة آمنة تمامًا للمنتخبات، وهو ما لم يظهر بشكل واضح في هذه النسخة من البطولة.
مقارنة مع التجارب السابقة: قطر نموذج يحتذى به
استعرض اللحياني التجارب السابقة لاستضافة كأس العالم، مشيرًا إلى أن نسخة قطر 2022 كانت نموذجًا متفردًا في التنظيم والمرافق، حيث نالت إشادة واسعة من مختلف أنحاء العالم بسبب جودة التنظيم والاحترافية في التعامل مع الحدث.
وأكد أن مستوى التنظيم في قطر شكل معيارًا يجب أن يُحتذى به في البطولات القادمة، مطالبًا بضرورة رفع مستوى الرقابة والإشراف لضمان عدم تكرار الأخطاء الحالية.
دعوة لتعزيز الرقابة والإشراف من قبل الفيفا
اختتم اللحياني حديثه بالتأكيد على أهمية تعزيز دور الفيفا في مراقبة سير البطولة، مشددًا على ضرورة وجود إشراف كامل ومستمر لحماية جميع البعثات المشاركة، ومنع وقوع أي أحداث قد تضر بسمعة البطولة أو سلامة المشاركين.

