محمد الدعيع يكشف عن عرض احترافي من أياكس الهولندي خلال مونديال 1994
تفاصيل العرض الأوروبي الذي تلقاه حارس المنتخب السعودي
أفصح حارس مرمى المنتخب السعودي السابق، محمد الدعيع، عن تلقيه عرضًا احترافيًا من نادي أياكس الهولندي أثناء مشاركته في كأس العالم 1994، وذلك بعد مواجهة المنتخب الهولندي في دور المجموعات.
وأوضح الدعيع أن مدرب حراس أياكس تواصل معه مباشرة عقب المباراة، معبرًا عن إعجابه بأدائه، وهو ما أثار اهتمامًا كبيرًا من الجانب الأوروبي والإعلامي، على عكس التقييمات التي تلقاها من الإعلام السعودي آنذاك.
تباين التقييمات بين الإعلام السعودي والأوروبي
ذكر الدعيع أن الإعلام المحلي وصفه بأسوأ لاعب في المباراة، بينما أظهرت الإحصائيات الأوروبية أنه كان نجم اللقاء، مما أدى إلى تحرك سريع من شركات الرعاية التي بدأت في تقديم عروض له في اليوم التالي.
وأضاف: “كنت أوقع عقود رعاية للأحذية والقمصان بقيم مالية متغيرة حسب كل مباراة، وكان كل شيء يتطور بسرعة بعد تلك المواجهة”.
العرض الرسمي من أياكس وتفاصيله
تابع الدعيع قائلاً إنه في البداية ظن أن الأوراق التي وصلته من أياكس هي مجرد دعاية أو إعلان، لكنه اكتشف لاحقًا أنها عرض احترافي حقيقي.
وأشار إلى أنه أعطى الأوراق إلى عبدالجواد، الذي أخبره بأن العرض يمثل اتفاقًا مبدئيًا وليس مجرد إعلان، وأن توقيع العقد يعني التزامًا رسميًا.
كما أكد أن مدرب حراس أياكس ومدرب حراس المنتخب الهولندي كانا من تواصلا معه بشكل مباشر بعد المباراة، مما يعكس جدية العرض.
تأثير العرض على مسيرة الدعيع ومسيرة كرة القدم السعودية
يُعد هذا العرض من أياكس الهولندي علامة فارقة في تاريخ اللاعبين السعوديين، حيث لم يكن من الشائع في تلك الفترة أن يتلقى لاعب سعودي عروضًا من أندية أوروبية كبرى. ويأتي هذا في وقت يشهد فيه اللاعبون العرب تزايدًا ملحوظًا في فرص الاحتراف بالخارج، مثل تألق المغربي أشرف حكيمي في الدوري الإيطالي والإسباني، أو تألق المصري محمد صلاح في الدوري الإنجليزي.
في السياق ذاته، تشير الإحصائيات الحديثة إلى أن عدد اللاعبين العرب المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى ارتفع بنسبة 25% خلال السنوات الخمس الماضية، مما يعكس تطورًا ملحوظًا في مستوى كرة القدم العربية على الساحة العالمية.

