الاتحاد الدولي لكرة القدم يطلق حملة عالمية لمكافحة خطاب الكراهية في كأس العالم 2026
مبادرة لتعزيز بيئة رقمية آمنة في ملاعب المونديال
في إطار جهوده المستمرة لتعزيز السلامة الرقمية وحماية اللاعبين والجماهير، أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA حملة توعوية مميزة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية. تستهدف هذه الحملة أربعة من الملاعب التي ستستضيف مباريات كأس العالم 2026، بهدف خلق أجواء رياضية خالية من التمييز والكراهية.
رسائل توعوية ورموز تضامنية قبل انطلاق المباريات
تتضمن الحملة تبادل رايات خاصة بين قادة المنتخبات قبل بداية كل مباراة، إلى جانب عرض رسائل توعوية على الشاشات الإلكترونية داخل الملاعب تحمل شعار “نلعب معًا.. ونقف ضد الكراهية”، لتذكير الجميع بأهمية الاحترام والتسامح في عالم كرة القدم.
إحصائيات حديثة لرصد المحتوى الضار على منصات التواصل
كشف الاتحاد الدولي أن خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي التابعة له قامت بمراجعة أكثر من 250 مليون منشور وتعليق منذ إطلاقها، حيث تم رصد أكثر من 30 مليون محتوى ضار أو مسيء. وفي إطار كأس العالم 2026، وبالتحديد في 11 يونيو الجاري، تم فحص أكثر من 3.8 ملايين منشور وتعليق، وأُزيل حوالي 388 ألف منشور بعد تصنيفها كمسيئة أو ضارة.
ملاعب مختارة لمبادرات مكافحة الكراهية في المونديال
تشمل فعاليات الحملة مباريات منتخبات بارزة في ملاعب مختلفة، منها مواجهة التشيك وجنوب أفريقيا في ملعب أتلانتا، والمكسيك ضد كوريا الجنوبية في غوادالاخارا، بالإضافة إلى مباراة سويسرا والبوسنة والهرسك في لوس أنجلوس، وأيضًا لقاء كندا وقطر في ملعب فانكوفر.
دور الحملة في تعزيز القيم الرياضية عالمياً وعربياً
تأتي هذه المبادرة في وقت يشهد فيه العالم الرياضي اهتمامًا متزايدًا بمحاربة العنصرية وخطاب الكراهية، خاصة مع تزايد استخدام منصات التواصل الاجتماعي في متابعة الأحداث الرياضية. وتُعد هذه الحملة نموذجًا يحتذى به في المنطقة العربية، حيث يمكن أن تلهم الاتحادات المحلية لتعزيز ثقافة الاحترام والتسامح بين الجماهير واللاعبين على حد سواء.

