أنسو فاتي يقترب من مغادرة برشلونة بشكل نهائي
بعد 14 عاماً قضاها في صفوف نادي برشلونة، يبدو أن أنسو فاتي على وشك إنهاء مسيرته مع الفريق الكتالوني هذا الصيف بشكل دائم. اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً قضى موسمين من آخر ثلاثة أعوام على سبيل الإعارة، أولها مع برايتون وهوف ألبيون ثم مع نادي موناكو الفرنسي، لكن هذه الفترات لم تفتح له الباب للعودة إلى خطط برشلونة المستقبلية.
تحديات فاتي مع برشلونة وفرصه المحدودة
خلال الموسم الأول له تحت قيادة المدرب هانسي فليك، لم يحصل فاتي على فرص كثيرة للمشاركة، مما دفعه إلى طلب الإعارة إلى موناكو الصيف الماضي بحثاً عن دقائق لعب أكثر. كان هدفه العودة إلى برشلونة، خاصة مع حالة الغموض التي تحيط بمستقبل ماركوس راشفورد، حيث كان فاتي يحتفظ بإمكانية العودة كخيار احتياطي في مركز الجناح الأيسر أو المهاجم رقم 9. لكن تعاقد برشلونة مع أنتوني جوردون أغلق هذه الأبواب أمامه.
🚨 لا يزال ماركوس راشفورد مصمماً على البقاء في نادي برشلونة، رغم التعاقد مع أنتوني جوردون. راشفورد يعتمد على تأكيدات هانسي فليك برغبته في بقائه، وهو مستعد حتى للعب على الجهة اليمنى إذا غادر روني بردغجي. المصدر
موناكو يقترب من إتمام صفقة شراء فاتي
وفقاً لتقارير صحفية، فإن فرص فاتي في العودة إلى ملعب كامب نو قد تلاشت بعد قدوم جوردون، ويبدو أن نادي موناكو الفرنسي يسعى لتحويل إعارته إلى انتقال دائم. من المتوقع أن يوافق فاتي على هذه الخطوة ما لم يحدث تغيير مفاجئ في الموقف. يمتلك موناكو خيار شراء اللاعب مقابل 11 مليون يورو، لكن النادي الفرنسي يخطط لخفض راتب فاتي بشكل كبير أو محاولة التفاوض مع برشلونة لتخفيض قيمة الصفقة. وتجدر الإشارة إلى أن عقد فاتي مع برشلونة ما زال سارياً لمدة عامين.
أداء فاتي في الدوري الفرنسي: موسم إيجابي رغم التحديات
على الرغم من أن موسم فاتي في الدوري الفرنسي لم يكن مذهلاً، إلا أنه يعد من أفضل مواسمه خلال الفترة الأخيرة. فقد شارك في 30 مباراة، سجل خلالها 12 هدفاً، وبلغ مجموع دقائق لعبه 1320 دقيقة، مع غيابه عن تسع مباريات فقط بسبب الإصابات. بالنظر إلى تاريخ إصاباته المتكررة، فإن هذا الموسم يمثل ثاني أطول فترة لعب له في موسم واحد، وأعلى عدد أهداف يسجله في موسم كامل.
مقارنة مع نجوم عرب وعالميين
يشبه مسار فاتي في التحديات التي واجهها بعض النجوم العرب مثل يوسف المساكني الذي عانى من الإصابات المتكررة، وكذلك نجوم عالميين مثل ماركو ريوس الذي تألق رغم معاناته من الإصابات. هذه الأمثلة تؤكد أن العودة القوية بعد فترة غياب طويلة تتطلب صبراً وعزيمة، وهو ما يظهره فاتي حالياً في موناكو.

