تحليل السالمي: الهلال بحاجة إلى إعادة بناء شاملة وليس مجرد تغيير في الجهاز الفني
لماذا لا يكفي وجود أفضل المدربين لتحقيق النجاح للهلال؟
يرى الناقد الرياضي عماد السالمي أن نادي الهلال السعودي لن يتمكن من تحقيق أي إنجازات مهمة حتى لو تم التعاقد مع أشهر المدربين العالميين مثل بيب غوارديولا أو يورغن كلوب. وأكد أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الجهاز الفني، بل في جودة العناصر المتاحة داخل الفريق.
تحديات الهلال الحالية: نقص في التشكيلة وليس في المدرب
أوضح السالمي أن بقاء المدرب الحالي مثل إنزاغي أو استبداله لن يغير من واقع الفريق، قائلاً: «الهلال لن يحقق أي نتائج إيجابية حتى مع وجود مدربين كبار، لأن اللاعبين الحاليين لا يمتلكون القدرة على صناعة الفارق داخل الملعب». وأضاف أن الفريق يعاني من نقص واضح في مراكز حيوية مثل الظهير الأيمن، محور الارتكاز، ورأس الحربة القوي.
ضرورة تعزيز التشكيلة بلاعبين قادرين على المنافسة
أشار السالمي إلى أن وجود لاعبين مميزين مثل سالم الدوسري ومالكوم لا يكفي لوحده لبناء فريق قادر على المنافسة على البطولات الكبرى. وأكد أن الهلال بحاجة إلى تدعيم شامل يشمل جميع الخطوط، مع التركيز على استقطاب لاعبين يمتلكون مهارات عالية ويستطيعون إحداث تأثير حقيقي في المباريات.
تقييم واقعي للوضع الحالي للهلال
ختم السالمي تحليله بالتأكيد على ضرورة تبني رؤية واقعية تجاه وضع الهلال الحالي، مشدداً على أن الاعتماد فقط على أسماء كبيرة أو مدربين مشهورين لن يضمن تحقيق الدوري أو البطولات. وقال: «حتى لو جلبنا كلوب أو غوارديولا، لن ينجح الهلال بهذه التشكيلة الحالية، ويجب أن نركز على بناء منظومة متكاملة تدعم الفريق من جميع الجوانب».
أمثلة من الساحة الرياضية العربية والدولية
في السياق ذاته، شهدت أندية عربية مثل الأهلي المصري والزمالك خطوات مماثلة في إعادة بناء فرقها عبر تعزيز التشكيلة بلاعبين جدد، مما ساعدها على استعادة المنافسة في البطولات المحلية والقارية. وعلى المستوى الدولي، أثبتت فرق مثل ليفربول وبرشلونة أن الاستثمار في اللاعبين المناسبين لا يقل أهمية عن اختيار المدرب المناسب.

