spot_img

ذات صلة

جمع

مالكوم يقرر مستقبله النهائي مع نادي الهلال

مالكوم يوضح مستقبله مع الهلال وينفي انتقاله للغرافة القطري، مؤكداً استمراره كركيزة أساسية في الفريق الموسم المقبل

هيكتور روداس: “كان من الطبيعي الشك في كاسترو لكنه كان الأنسب لمشروعنا

هيكتور روداس يكشف سبب اختيار كاسترو رغم الشكوك، ويؤكد أنه الأنسب لمشروع الفريق وطموحاته المستقبلية

رويبال يخضع لعملية ناجحة لعلاج مشاكل الغضروف الهلالي في برشلونة

نجاح عملية Ruibal في علاج مشاكل الغضروف الهلالي ببرشلونة.. تعرف على تفاصيل التدخل الطبي وأثره على مسيرته الرياضية

ريال يؤكد إصابة بارينيتكسا بتمزق عضلي قد تبعده عن المونديال

ريال سوسيداد تؤكد إصابة بارينيتكسا بتمزق عضلي قد يحرمه من المشاركة في كأس العالم. تعرف على التفاصيل كاملة هنا!

يوري يعود إلى الفريق ويستهدف مواجهة سيلتا

عودة يوري مع الفريق واستهدافه لمباراة سيلتا.. تعرف على تفاصيل عودته وتأثيره المتوقع على الأداء

هيكتور روداس: “كان من الطبيعي الشك في كاسترو لكنه كان الأنسب لمشروعنا

الليڤانتي في مواجهة حاسمة للحفاظ على مكانته في الدرجة الأولى

يستعد فريق الليڤانتي لخوض مباراة قد تكون فاصلة في مسيرته للبقاء ضمن أندية الدرجة الأولى الإسبانية لكرة القدم. هذا الأمر بات واضحاً لكل من الجماهير واللاعبين، ولا سيما المدير الرياضي هيكتور روداس الذي يدرك تماماً أهمية هذه المواجهة.

تحليل المدير الرياضي للوضع الحالي

تحدث هيكتور روداس، المدير الرياضي لنادي الليڤانتي، في برنامج مباشر ماركا فالنسيا، حيث استعرض الوضع الراهن للفريق في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم، مع التركيز على اللقاء المرتقب ضد فريق مايوركا في نهاية الأسبوع.

وصف روداس المباراة القادمة بأنها “نهائي يجب الاستمتاع به”، مشيراً إلى أن الفرق الأخرى قد تلعب نهائيات كأس الملك أو دوري أبطال أوروبا، لكن “نهائي الليڤانتي هو البقاء في الدرجة الأولى”. وأضاف أن الشغف والارتباط بين اللاعبين والجماهير لم يكن بهذا المستوى منذ سنوات، مؤكداً أن الوقت قد حان لاتخاذ الخطوة الحاسمة.

دور لويس كاسترو في إعادة الروح للفريق

في موسم مليء بالتحديات، برز اسم المدرب لويس كاسترو كأحد أبرز عناصر الفريق. انضم كاسترو إلى الليڤانتي في يناير الماضي، لكنه لم يكن خياراً عشوائياً، بل جاء بعد دراسة متأنية.

كشف روداس عن قصة تعاقد النادي مع كاسترو، قائلاً إنه أرسل رسالة إلى زميله قبل عام من تعيينه، معبراً عن رغبته في متابعة هذا المدرب، وهو ما اعتبره إشارة. وبعد تقييم عدة مدربين، وجد أن كاسترو هو الأنسب لمشروع النادي الحالي والمستقبلي، سواء في الدرجة الأولى أو الثانية.

درست العديد من الملفات، ولكن بعد تحليل مشروعنا الحالي والمستقبلي، كان لويس كاسترو هو الأفضل.

نجح كاسترو في غرس أسلوب لعب يتناغم مع هوية الفريق وفلسفة النادي، مما ساعد على تحقيق النتائج المطلوبة للبقاء في الصفوة.

وصف روداس أسلوب كاسترو بأنه مشابه لما شاهده في فريق دونكيرك، حيث يعتمد على الجرأة والشجاعة واستغلال حيوية الشباب، دون المجازفة فقط بالنتيجة، معتبراً أن الفريق دائماً يقدم شيئاً مهما كانت النتيجة.

رغم أن تعيين كاسترو لم يكن متوقعاً من قبل البعض، خاصة أنه كان قد أُقيل من نادي نانت الفرنسي، إلا أن النادي تمسك به لأنه كان الأنسب لمشروعهم.

أضاف روداس أن التغيير الذي أحدثه كاسترو يتماشى مع رؤية النادي، خاصة في الاعتماد على لاعبي الأكاديمية، حيث كان أول من طالب بإشراك اللاعب باكو كورتيز، ولاحقاً أعطى أهمية كبيرة لكارلوس إسباي، مما انعكس إيجاباً على الفريق.

المالك بيبي دانفيلا والتزامه العميق

يقف بيبي دانفيلا، المالك الأكبر لنادي الليڤانتي، في قلب هذا المشروع، حيث يتحمل مسؤولية كبيرة في قيادة الفريق ضمن الدرجة الأولى، مع الحفاظ على الولاء لجميع أعضاء النادي.

أوضح روداس أن دانفيلا يشعر بتوتر كبير، لكنه يحاول تهدئته ويشجعه على الصبر والثبات، مشيراً إلى أن الفريق يظهر تركيزاً مذهلاً وولاءً كاملاً للنادي.

تلاحم الفريق وأداء مميز في النصف الثاني من الموسم

يُعد الليڤانتي من أفضل الفرق أداءً منذ بداية العام، حيث يحتل المركز الرابع في ترتيب “الدوري الوهمي” الذي يحسب نتائج المباريات منذ يناير 2024. هذا النجاح يعود إلى التلاحم الكبير بين اللاعبين وروح الفريق العالية، رغم الميزانية المحدودة للنادي.

أكد روداس أن نجاح الفريق يعود إلى التزام اللاعبين، حيث لا مكان للكسل أو التهاون، ومن لا يظهر جاهزيته لا يشارك في المباريات، مما ساعد على إزالة الفوارق بين اللاعبين وخلق بيئة تنافسية صحية.

لويس كاسترو نجح في إزالة الفوارق الهرمية داخل الفريق.

من بين اللاعبين الذين تألقوا بشكل لافت، يبرز كارلوس إسباي الذي أصبح نجم الفريق بلا منازع. رغم صغر سنه، سجل تسعة أهداف ساهمت بشكل كبير في بقاء الفريق ضمن دائرة المنافسة.

أشاد روداس بمستوى إسباي، مشيراً إلى أنه كان متفرداً في فئته العمرية، وأنه يمتلك إمكانيات نادرة في إسبانيا، مع توقعات كبيرة لمستقبله.

مستوى كارلوس إسباي يفاجئ الجميع.

الاستعداد للموسم المقبل في ظل غموض المنافسة

تُعد خطة بناء الفريق للموسم القادم من أكبر التحديات التي تواجه النادي، خاصة مع عدم وضوح المنافسة التي سيخوضها الفريق، سواء في الدرجة الأولى أو الثانية.

أوضح روداس أن النادي يخطط لسيناريوهين مختلفين، مع التركيز أيضاً على فريق الشباب الذي ينافس حالياً في تصفيات الصعود إلى الدرجة الثانية RFEF، مما يزيد من تعقيد المهمة.

في ظل الأداء المميز للفريق وشباب لاعبيه، بالإضافة إلى الأزمة المالية التي يمر بها النادي، يتابع كشافة من مختلف أنحاء أوروبا مباريات الليڤانتي في ملعب سيوتات دي فالنسيا عن كثب.

الآن علينا أن نخشى عدم البيع أكثر من البيع.

أشار روداس إلى أن النادي يسعى لتحقيق أفضل عائد ممكن من بيع لاعبيه، مع زيادة نشاط الكشافة بنسبة 200% من دول مثل ألمانيا، البرتغال، هولندا وإنجلترا، بفضل الأداء الذي قدمه المدرب لويس كاسترو.

تصاعد ظاهرة “ليڤانتمانيا” ودعم الجماهير

لا يمكن إنكار أن نجاحات النادي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بدعم جماهيره المتحمسة، حيث يحضر حوالي 20,000 مشجع في كل مباراة على ملعب سيوتات دي فالنسيا، مما يعكس عمق العلاقة بين الفريق وأنصاره.

حث روداس الجماهير على التعبير عن أهمية المرحلة التي يمر بها النادي، مؤكداً أن الدعم الجماهيري هو ركيزة أساسية لاستقرار المشروع وتحقيق أهدافه.

عبر روداس عن فخره بانتشار ظاهرة “ليڤانتمانيا” التي لم تعد محصورة في الملعب فقط، بل امتدت إلى شوارع المدينة، حيث يرتدي الناس قمصان الفريق ويشجعونه بحماس.

قال روداس إنه يشعر بالعاطفة عندما يرى هذا الحماس، مشيراً إلى أن مثل هذه المشاهد كانت نادرة في الماضي، وأن النادي حقق تقدماً كبيراً على الصعيد الاجتماعي يجب الحفاظ عليه والدفاع عنه.

مستقبل الليڤانتي: تحديات وأمل متجدد

بغض النظر عن نتيجة المباراة القادمة ضد مايوركا، فإن الليڤانتي يسير في مشروع طويل الأمد يركز على المستقبل. رغم وجود العديد من التحديات، خاصة على الصعيد المالي، إلا أن الروح المعنوية والإصرار على النجاح في أعلى مستوياتها.

spot_imgspot_img