تصريحات مدرب رايو فاليكانو بعد التعادل مع فالنسيا في ميستايا
الحذر مستمر رغم جمع 44 نقطة
أوضح إنيغو بيريز، مدرب فريق رايو فاليكانو، عقب التعادل الذي تحقق يوم الخميس أمام فالنسيا على ملعب ميستايا، أنه يفضل البقاء في حالة تأهب مستمرة رغم تحقيق فريقه 44 نقطة في الدوري. وأكد أنه لا يثق في وضع المنافسة على البقاء في الليغا هذا الموسم، مما يدفعه إلى عدم الاسترخاء أو الشعور بالأمان حتى تتأكد الحسابات الرياضية بشكل نهائي.
وقال بيريز: «لن أرتاح أو أفرح حتى تؤكد الأرقام أننا ضمن البقاء بشكل رسمي». وأضاف أن النقاط التي جمعها الفريق حتى الآن قد تكون كافية من الناحية النظرية، لكنه يفضل الاستمرار في الحذر بسبب تقلبات المنافسة هذا الموسم.
تحديد الأهداف بعد تأمين البقاء
أشار المدرب إلى أنه بمجرد تأكيد بقاء الفريق في الدرجة الأولى، وهو ما يأمل أن يحدث في أقرب وقت ممكن، سيبدأ الفريق في وضع أهداف جديدة، خاصة مع اقتراب المباراة النهائية في الدوري الأوروبي المؤهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي ضد كريستال بالاس الإنجليزي المقررة في 27 من الشهر الجاري.
تحليل أداء الفريق في المباراة
تحدث بيريز عن مجريات اللقاء قائلاً: «كان الشوط الأول مثالياً تقريباً من حيث تنفيذ خطة اللعب التي وضعناها، سواء على الصعيد الهجومي أو الدفاعي». وأوضح أن النتيجة الضئيلة رغم الفرص العديدة التي أتيحت للفريق أثرت على الأداء في الشوط الثاني.
وأضاف: «في الشوط الثاني، بالإضافة إلى التغييرات التكتيكية التي أجراها كوربران، كان دعم الجماهير الذي يستحق الإشادة عاملاً مهماً، لكن الإرهاق البدني والذهني بدأ يؤثر تدريجياً على طاقتنا». وأكد أن الخصم فرض سيطرته في الشوط الثاني، ولم يتمكن فريقه من خلق فرص خطيرة، معتمدين فقط على السيطرة المكانية.
واختتم حديثه بالقول: «الحصول على نقطة في هذه المرحلة من الموسم أمر ثمين للغاية وقد يقربنا من تحقيق هدف البقاء».
منافسة شرسة على البقاء في الليغا
تشهد بطولة الدوري الإسباني هذا الموسم منافسة محتدمة بين الفرق التي تسعى للبقاء في الدرجة الأولى، حيث تتقارب النقاط بين عدة أندية في المنطقة السفلى من جدول الترتيب. على سبيل المثال، في الموسم الحالي 2025-2026، هناك أكثر من خمسة فرق تتنافس على تجنب الهبوط، مما يجعل كل نقطة ثمينة للغاية.
وفي السياق العربي، يمكن مقارنة هذا الوضع بمنافسات الدوري السعودي للمحترفين، حيث شهد الموسم الأخير صراعاً محموماً بين الفرق على البقاء، مثل نادي الحزم الذي نجح في البقاء بفارق نقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط.

