انتصار تاريخي لألافيس يضعه على طريق النجاة من الهبوط
عودة الذكريات العظيمة في ملعب منديسوروزا بعد ربع قرن
في أسبوع يوافق الذكرى الخامسة والعشرين لنهائي كأس الاتحاد الأوروبي الذي خاضه ألافيس في دورتموند، احتفل الفريق بإنجاز مزدوج. فقد حقق الفوز على برشلونة في ملعبه منديسوروزا، وهو الانتصار الأول له على الفريق الكتالوني في هذا الملعب منذ 25 عاماً، مما أعاد الأمل لجماهيره في البقاء ضمن دوري الدرجة الأولى.
معركة البقاء: ضرورة الفوز في مواجهة برشلونة
دخل فريق ألافيس بقيادة المدرب كيكي سانشيز فلوريس المباراة وهو يحتل المركز الخامس عشر برصيد 40 نقطة، بعد أن كان في المركز ما قبل الأخير عقب فوز ليفانتي في ملعب بالايدوس. لم يكن أمام الفريق خيار سوى كسر عقدة الهزائم أمام برشلونة، خاصة وأن التعادل لم يكن كافياً في ظل تصاعد صعوبة المنافسة على البقاء. كان على الفريق الفوز في مباراتين على الأقل من مبارياته الثلاث الأخيرة، وبدأ مهمته بنجاح في أولى هذه المواجهات الحاسمة.
تحديات كبيرة أمام ألافيس في مواجهة حامل اللقب
بعد الخسارة الأخيرة أمام أتلتيك بلباو في منديسوروزا، لم يعد هناك مجال للأخطاء. كان الفوز على برشلونة ضرورياً لتعزيز فرص البقاء، خاصة بعد تعادل الفريق مع إلتشي. رغم أن برشلونة دخل المباراة حاملًا لقب الدوري الإسباني لهذا الموسم، وكان يهدف إلى الوصول إلى 100 نقطة، إلا أن ألافيس قاتل بكل قوة للحفاظ على مركزه. ظهر الفريق بحماس كبير في كل كرة، مع تركيز عالٍ في الدفاع الجماعي، وعقلية صلبة مكنته من الصمود أمام ضغط الفريق الكتالوني.
تاريخ يعيد نفسه: ألافيس يرتدي قميص نهائي 2001
ارتدى لاعبو ألافيس نفس القميص الذي خاضوا به نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2001 في دورتموند، حيث أبدع اللاعب دياباتيه بتسجيل هدف الفوز بعد مراوغته المدافع برنات، مستفيداً من تمريرة متقنة من أنطونيو بلانكو الذي أظهر توازناً في وسط الملعب، مستلهماً دور أستوديو. كما برز تيناليا في الدفاع بروح قتالية تشبه أسلوب أنطونيو كارمونا، بينما قدم الحارس سيفيرا أداءً مميزاً يعادل ما كان يقدمه مارتين هيريرا في السابق.
صمود دفاعي يوقف هجوم برشلونة الأقوى
بعد 20 مباراة متتالية استقبل فيها ألافيس أهدافاً، تمكن الفريق أخيراً من الحفاظ على شباكه نظيفة أمام الفريق الذي سجل أكبر عدد من الأهداف في الدوري هذا الموسم. كان هذا الانتصار بمثابة استعادة للعادات الدفاعية الجيدة في الوقت المناسب، حيث كان الحارس سيفيرا يتلقى الأهداف في كل مباراة منذ 6 ديسمبر الماضي عندما واجه ريال سوسيداد. هذا الفوز أعاد الثقة للفريق وجعله يقترب خطوة مهمة من خط النجاة.

لاعبو ألافيس يحتفلون مع جماهيرهم بالفوز على برشلونة.لينو غونزاليس

