برشلونة يتلقى خسارته الأولى بعد التتويج بلقب الدوري الإسباني
شهدت مباراة برشلونة الأولى بعد حسم لقب الدوري الإسباني سقوط الفريق أمام ألافيس بنتيجة 1-0 على ملعب مندزوروزا. جاء هدف إبراهيم ديابات في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول ليحسم اللقاء، وينهي بذلك سلسلة انتصارات برشلونة التي استمرت 11 مباراة متتالية في الدوري.
تغييرات هانسي فليك وتأثيرها على الأداء
في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، أوضح المدرب هانسي فليك أسباب إجراءه لثمانية تغييرات على التشكيلة التي فازت في الكلاسيكو، معبراً عن خيبة أمله بعد فقدان فرصة الوصول إلى 100 نقطة في الموسم.
قال فليك: “رغبنا في منح دقائق لعب للاعبين الذين شاركوا أقل. في الشوط الأول، سيطرنا على المباراة، لكنها لم تكن سهلة، فهم يقاتلون من أجل البقاء وهذا أمر طبيعي. أنا راضٍ عما شاهدته. كنا نهدف للفوز وتحقيق 100 نقطة، ولم نتمكن من ذلك، لكنني أخبرت اللاعبين أنني رأيت أشياء إيجابية. أشعر بخيبة أمل لعدم الوصول إلى 100 نقطة، لكن علينا تقبل الأمر.”
أداء مميز لكورتيس في أول ظهور له
من بين الإيجابيات التي يمكن لبرشلونة أن يستخلصها من الهزيمة، كان الأداء اللافت للمدافع الوافد الجديد ألفارو كورتيس. تألق اللاعب في وسط زملائه وأثار إعجاب المدرب فليك.
أضاف فليك: “كانت هذه مباراته الأولى. رأيته واثقاً في التعامل مع الكرة. تم استدعاؤه بسبب اجتهاده في التدريبات، وهذا ما أريده من لاعبي برشلونة أتلتيك، أن يبذلوا قصارى جهدهم في التدريبات مع الفريق الأول ويقدموا أداءً جيداً مع الفريق الرديف. أعجبتني ما رأيته ولهذا شارك.”
قرار إشراك شتشيسني وأسبابه
شهدت المباراة أيضاً مشاركة الحارس وويتش شتشيسني لأول مرة منذ أكثر من ستة أشهر، حيث كشف فليك أن الهدف من ذلك هو إراحة الحارس الأساسي جوان غارسيا.
أوضح فليك: “خضنا ثلاث مباريات هذا الأسبوع، وقررنا أن يمنح جوان راحة في هذه المباراة، لكنه من المتوقع أن يشارك في المباراتين المتبقيتين.”
نظرة عامة على الموسم وأبرز الأرقام
برشلونة أنهى الموسم محققاً لقب الدوري الإسباني برصيد 98 نقطة، متفوقاً على أتلتيكو مدريد بفارق 5 نقاط. رغم الخسارة الأخيرة، حافظ الفريق على سجل قوي مع 30 انتصاراً و8 تعادلات فقط. في المقابل، ألافيس يكافح للبقاء في الدرجة الأولى، حيث يحتل المركز 17 برصيد 32 نقطة، ما يجعل كل مباراة حاسمة في معركته للبقاء.
على الصعيد العربي والدولي، شهد الموسم تألق نجوم مثل محمد صلاح الذي ساهم في فوز ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي، وكذلك تألق رياض محرز مع مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، مما يعكس تطور اللاعبين العرب في أكبر البطولات العالمية.

