موعد جديد لاستئناف محاكمة مشجعي نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025
أعلنت محكمة الاستئناف في الرباط عن تحديد جلسة يوم الإثنين المقبل لاستكمال محاكمة 18 مشجعًا من السنغال، بالإضافة إلى مشجع فرنسي من أصول جزائرية، على خلفية الأحداث العنيفة التي شهدها نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.
تأجيلات متكررة وتأهب للدفاع
تأتي هذه الجلسة بعد سلسلة من التأجيلات المتتالية، كان آخرها في 30 مارس، حيث تم تأجيل المحاكمة بناءً على طلب أحد المتهمين لمنحه الوقت الكافي لتحضير دفاعه، مما يعكس تعقيدات القضية وحساسيتها القانونية.
تفاصيل أحداث الشغب في ملعب الأمير مولاي عبد الله
تعود جذور القضية إلى أعمال الشغب التي اندلعت داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط خلال المباراة النهائية التي جمعت بين المغرب والسنغال في يناير الماضي. وقد وُجهت إلى المتهمين تهم متعددة منها الشغب الرياضي، استخدام العنف ضد قوات الأمن، تخريب تجهيزات الملعب، واقتحام أرضية الملعب، مما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية والقانونية.
الأحكام الابتدائية وتداعياتها
في فبراير، أصدرت المحكمة الابتدائية في الرباط أحكامًا بالسجن الفعلي تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة، بالإضافة إلى فرض غرامات مالية على المتهمين، في خطوة اعتبرها البعض ردًا صارمًا على تجاوزات المشجعين، بينما رأى آخرون أنها تفتح باب النقاش حول حقوق المشجعين وحدود العقوبات.
الجدل القانوني والرياضي حول اللقب
تتزامن المحاكمة مع أزمة رياضية وقانونية بعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بسحب لقب البطولة من السنغال ومنحه للمغرب، وهو القرار الذي أثار ردود فعل متباينة في الساحة الكروية. وأكد رئيس الكاف، باتريس موتسيبي، احترامه الكامل لسيادة القضاء المغربي، داعيًا إلى حل الخلاف عبر القنوات الرسمية بعيدًا عن التصعيد الإعلامي.
انعكاسات القرار على المشهد الكروي
يُذكر أن هذا القرار يمثل حالة نادرة في تاريخ البطولات القارية، حيث لم يشهد سابقًا سحب لقب بهذه الطريقة، مما يضع الاتحاد الأفريقي أمام تحديات جديدة في إدارة النزاعات الرياضية. كما أن تأثير هذه القضية يمتد إلى العلاقات بين الجماهير العربية والأفريقية، خاصة مع تزايد أعداد المشجعين العرب في البطولات الدولية، مما يستدعي تعزيز آليات الأمن والسلامة في الملاعب.


