برشلونة ينتصر بثلاثية نظيفة على ليفانتي في كامب نو
استعاد فريق برشلونة توازنه بعد هزيمتين متتاليتين، حيث حقق فوزًا مريحًا على ليفانتي بثلاثة أهداف دون رد في ملعب سبوتيفاي كامب نو.
تغييرات تكتيكية تعزز أداء برشلونة
أجرى المدرب هانسي فليك تعديلات ملحوظة على التشكيلة التي خسرت أمام جيرونا الأسبوع الماضي، حيث عاد مارك بيرنال إلى التشكيلة الأساسية. ولم يخذل بيرنال مدربه، إذ افتتح التسجيل بعد أربع دقائق فقط من انطلاق المباراة، مستغلًا تمريرة عرضية من إريك غارسيا ليضع الكرة بسهولة في الشباك.
على الرغم من بداية المباراة التي شهدت تهديدًا مبكرًا من ليفانتي بعد خطأ دفاعي، تصدى حارس برشلونة جوان غارسيا ببراعة، مما منح فريقه فرصة لاستعادة السيطرة سريعًا. ومنذ هدف بيرنال، سيطر برشلونة على مجريات اللعب، معززًا تفوقه في كامب نو للمباراة الثانية على التوالي.
توسيع الفارق قبل نهاية الشوط الأول
واصل برشلونة ضغطه بحثًا عن هدف ثانٍ، وتمكن من تسجيله قبل نهاية الشوط الأول بقليل. استغل فرينكي دي يونغ عرضية متقنة من جواو كانسيلو، ليضع الكرة بثقة في المرمى من مسافة قريبة، مؤكدًا تفوق فريقه.
هيمنة مستمرة وثالثة في الشوط الثاني
لم يتراجع برشلونة في الشوط الثاني، وظل يهيمن على المباراة حتى الدقيقة 81، حين أضاف البديل فيرمين لوبيز الهدف الثالث بتسديدة قوية ارتدت من القائم إلى داخل الشباك، مما أطلق فرحة عارمة في المدرجات.
حاول فيرمين تعزيز النتيجة بهدف رابع في الدقائق الأخيرة، لكن حارس ليفانتي ماثيو رايان تصدى له ببراعة، كما صد محاولة أخرى من رافينيا قبلها بدقائق. ورغم هذه المحاولات، لم تؤثر على نتيجة المباراة التي انتهت بفوز مريح لبرشلونة.
برشلونة يستعيد صدارة الدوري الإسباني
بهذا الانتصار، عاد برشلونة إلى صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني، متفوقًا على ريال مدريد الذي تراجع إلى المركز الثاني بعد خسارته أمام أوساسونا في الجولة نفسها. ويأمل الفريق الكتالوني في الحفاظ على موقعه في القمة حتى نهاية الموسم، خاصة مع المنافسة الشرسة التي يشهدها الدوري هذا الموسم.
مقارنة مع الأداء العربي والدولي
يشبه أداء برشلونة في هذه المباراة استعادة فريق الهلال السعودي لقوته بعد فترة من النتائج المتذبذبة، حيث تمكن من تحقيق انتصارات متتالية في دوري المحترفين السعودي. كما يعكس الأداء الكتالوني روح الانضباط والتكتيك التي تميز بها منتخب الجزائر في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، مما يؤكد أهمية التعديلات الفنية والروح القتالية في تحقيق الانتصارات.

