هيمنة لاعبي الأندية السعودية على التشكيلة المثالية لدور المجموعات في دوري أبطال آسيا 2025/26
شهدت النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا للنخبة 2025/26 تفوقًا واضحًا للاعبي الأندية السعودية، الذين استحوذوا على أغلب مقاعد التشكيلة المثالية لدور المجموعات.
وفقًا للإحصائيات التي نشرتها شبكة “سوفا سكور” العالمية المتخصصة في التحليل الرياضي، تم اختيار 7 لاعبين من دوري روشن السعودي ضمن التشكيلة المثالية، مما يعكس المستوى المميز الذي قدمته الأندية السعودية في البطولة.
تفاصيل التشكيلة المثالية: توازن بين الدفاع والهجوم
توزعت اختيارات التشكيلة المثالية بين الأندية السعودية بشكل بارز، حيث ضمت أربعة لاعبين من نادي الهلال، ولاعبين اثنين من النادي الأهلي، ولاعب واحد من الاتحاد، مما يؤكد تفوق هذه الفرق في المنافسة القارية.
التشكيلة المثالية لدور مجموعات أبطال آسيا للنخبة 2025/26
- حارس المرمى: علي رضا بيرانوند (تراكتور)
- خط الدفاع: هيرنانديز (الهلال)، روجر إيبانيز (الأهلي)، يوسف أكتشيشيك (الهلال)، دانيال إسماعيليفر (تراكتور)
- خط الوسط: روبن نيفيز (الهلال)، حسام عوار (الاتحاد)، سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش (الهلال)
- خط الهجوم: جيسي لينغارد (سيول)، فيليبي سيلفا (تشينغدو رونغتشنغ)، رياض محرز (الأهلي)
أداء الأندية السعودية في دور المجموعات
أنهى نادي الهلال دور المجموعات في صدارة الترتيب برصيد 22 نقطة، متفوقًا بفارق 5 نقاط عن النادي الأهلي الذي جاء في المركز الثاني. بينما احتل الاتحاد المركز الرابع، مما أهلهم جميعًا للعب في الأدوار الإقصائية للبطولة.
هذا الأداء يعكس التطور الكبير الذي تشهده الأندية السعودية على الساحة الآسيوية، حيث أصبحت المنافسة أكثر شراسة مع أندية من دول مثل كوريا الجنوبية والصين، التي تضم لاعبين عالميين مثل جيسي لينغارد وفيليبي سيلفا.
مقارنة مع النسخ السابقة وأمثلة من الساحة الرياضية العربية والدولية
على غرار هيمنة لاعبي الأندية السعودية في هذه النسخة، شهدت النسخ السابقة من دوري أبطال آسيا حضورًا قويًا للاعبين من أندية قطرية وإيرانية، لكن هذا الموسم تميز بزيادة عدد اللاعبين السعوديين في التشكيلة المثالية، مما يشبه سيطرة لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز على التشكيلة المثالية في بطولات أوروبا الكبرى.
كما أن تألق نجوم مثل رياض محرز، الذي يُعد من أبرز اللاعبين العرب في أوروبا، يعزز من مكانة الكرة السعودية والآسيوية على الساحة العالمية، ويحفز الأندية على الاستثمار في المواهب المحلية والدولية.

