اقتراح عقوبات على 51 مشجعًا عقب أحداث دربي إشبيلية

مشجعو إشبيلية وبيتيس خلال مباراة الدربي
تفاصيل الحادثة وتأثيرها على المشجعين
أعلنت لجنة مكافحة العنف عن توصيتها بفرض عقوبات على 51 من مشجعي فريقي إشبيلية وبيتيس، وذلك بسبب أحداث شغب وقعت خلال مباراة الدربي التي جرت في 30 نوفمبر الماضي على ملعب رامون سانشيز بيزخوان.
من بين هؤلاء، تم توجيه اتهامات إلى 14 مشجعًا من بيتيس بالمشاركة في اشتباك جماعي مع مشجعين متشددين من إشبيلية في اليوم السابق للمباراة. وقد قامت الشرطة الوطنية باعتقالهم وما زالت تحقق في ملابسات الحادث.
العقوبات المقترحة وتفاصيلها
تطالب اللجنة بفرض غرامات مالية تصل إلى 5,000 يورو، بالإضافة إلى منع هؤلاء المشجعين من دخول الملاعب والأماكن الرياضية لمدة عام كامل، وذلك بسبب ارتكابهم مخالفات جسيمة.
كما تم اقتراح عقوبات على أربعة مشجعين من إشبيلية بسبب رميهم أشياء داخل أرض الملعب. وقد وثقت كاميرات الشرطة الوطنية هذه الأفعال بدقة، وتوصي اللجنة بفرض غرامة قدرها 3,001 يورو مع حظر دخول الملاعب لمدة ستة أشهر.
مخالفات أخرى وتدابير أمنية إضافية
أما باقي العقوبات المقترحة فتشمل مشجعين من بيتيس الذين اشتروا تذاكر في أماكن محظورة لأسباب أمنية، حيث يُقترح فرض غرامات بقيمة 150 يورو على كل منهم بسبب مخالفات بسيطة.
خلفية عن أهمية مكافحة العنف في الملاعب
تأتي هذه الإجراءات في إطار الجهود المتواصلة للحد من العنف في مباريات كرة القدم، وهو أمر يشهد اهتمامًا متزايدًا في الساحة الرياضية العربية والدولية. ففي موسم 2023-2024، سجلت عدة بطولات عربية ودولية تحسنًا ملحوظًا في تطبيق قوانين مكافحة الشغب، مما ساهم في توفير بيئة أكثر أمانًا للمشجعين واللاعبين على حد سواء.
على سبيل المثال، شهد الدوري السعودي للمحترفين تطبيقًا صارمًا لعقوبات المشجعين المخالفين، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في حوادث العنف بنسبة تجاوزت 30% مقارنة بالمواسم السابقة.

