ملخص لأبرز أحداث الأسبوع في الدوري الإسباني: بين الإيجابيات والتحديات واللحظات الساحرة
انتصار ريال أوفييدو: إشراقة أمل في قاع الترتيب
أطلقوا الأجراس وأشعلوا الألعاب النارية، فهذه ليست مجرد مباراة عادية؛ ريال أوفييدو حقق فوزًا ثمينًا بعد فترة طويلة من الانتظار. رغم اعتراف مهاجم الفريق إلياس شايرا بأن جيرونا كان الأفضل في اللقاء، إلا أن ابتسامة سانتي كاثورلا تعكس روح الفريق التي لا يمكن إنكارها. عندما يبتسم كاثورلا، يصعب على أي مشجع أن يلوم الفريق على أسلوبه.
في مباراة اعتبرها المدرب غييرمو ألمادا بمثابة “نهائي كأس العالم” بالنسبة لأوفييدو، استجاب الفريق لهذا التحدي بقوة. قال ألمادا بعد اللقاء: “سواء لعبنا بشكل جيد أو متوسط أو سيء، كان علينا الفوز”. بدأ كاثورلا، البالغ من العمر 40 عامًا، الهجمة التي انتهت بهدف شايرا، مانحًا الفريق أول انتصار له بعد 14 جولة و4 أشهر من الانتظار.
🎯 هدف يعني…
✅ الفوز
🫡 الإيمان
🫵🏻 الذهاب بكل قوة إلى فاليسكا #LALIGAHighlights #RealOviedo 🔵⚪
على الرغم من تحسن أداء أوفييدو، إلا أن الفريق لا يزال في قاع جدول الترتيب بفارق 7 نقاط عن منطقة الأمان. منذ تولي ألمادا المسؤولية، خسر الفريق مرتين فقط، أمام برشلونة وأوساسونا في الوقت بدل الضائع، مع تسجيل دفاعي قوي حيث استقبلت شباكهم هدفين فقط في آخر أربع مباريات، وتعادلوا مع سيلتا فيغو وألافيس وريال بيتيس.
رغم أن الوقت قد يكون متأخرًا لتحقيق البقاء، إلا أن وجود ألمادا أعاد الأمل، حتى وإن افتقر الفريق إلى هداف حاسم. إذا تمكن أوفييدو من العودة إلى المنافسة، فسيكون في قلب الصراع مع نصف فرق الدوري.
أتلتيكو مدريد: أزمة مستمرة وسط غياب الحماس
بعد الهزيمة الصادمة أمام بودو/غليمت التي هزت ثقة الجماهير، اكتفى أتلتيكو مدريد بالتعادل السلبي خارج ملعبه أمام ليفانتي. الفريق المضيف أظهر صلابة كبيرة، حيث تفوق في التسديدات (9 مقابل 8)، وكانت فرص أتلتيكو نادرة ومحصورة على الكرات الثابتة. وكان الحارس يان أوبلاك نجم المباراة بتصدياته الحاسمة.

عندما سُئل دييغو سيميوني عن استبداله لبابلو بارييوس لصالح روبن لو نورماند، أجاب: “لست غبيًا، أو على الأقل لا أعتقد ذلك”، في إشارة إلى الانتقادات التي تلقاها من جماهير متروبوليتانو. أداء الفريق أمام ليفانتي بدا بلا روح، مما جعل رحلة العودة إلى مدريد تبدو أطول من المعتاد.
رغم أن سيميوني قد يبرر بعض الأمور بسبب الموارد المتاحة، إلا أن ذلك لا يبرر الأداء أمام بودو/غليمت أو ليفانتي. ومع وصول اللاعب الجديد أدامولا لوكمان الذي أضفى سرعة وحيوية على الفريق، فإن الجماهير تنتظر تحسنًا واضحًا. آخر أداء إيجابي حقيقي كان أمام إنتر في نوفمبر الماضي. يواجه أتلتيكو ريال بيتيس في ربع نهائي كأس الملك الخميس، وهي فرصة لإعادة إثبات الذات بعد غياب طويل عن الانتصارات المهمة خارج ملعبه.
🇳🇬✨ أدامولا لوكمان: “مباراة الخميس ضد ريال بيتيس؟ سأكون جاهزًا.”
لحظة ساحرة: نيكو ويليامز يضيء دربي الباسك
في ظل برودة الشتاء الباسكي، عادة ما يدفئ ملعب سان ماميس قلوب الجماهير، لكن عودة أتلتيك بلباو إلى دوري أبطال أوروبا انتهت رسميًا الأسبوع الماضي، مما ترك الفريق في حالة من الإحباط. يعاني الفريق من غيابات مؤثرة، أبرزها نيكو ويليامز، ويبدو أن الفريق فقد حيويته المعتادة. أعلن رئيس النادي جون أوريارتي أن الهدف الأساسي لبقية الموسم هو البقاء في الدوري، وهو أمر لم يُطرح منذ فترة طويلة.
في مثل هذه اللحظات، يحتاج الفريق إلى قادة وأبطال يعيدون الروح. كان أتلتيك على وشك الخسارة في دربي الباسك لأول مرة منذ ست سنوات، وكان ذلك مستحقًا. رغم النقص العددي، أظهر ريال سوسيداد ثقة كبيرة في الدفاع، خاصة من الظهير جون أرامبورو.
🎩 تحفة، مجرة 🪄
🤤 هدف رائع من رويز دي جالاريتا! #AthleticRealSociedad #AthleticClub 🦁
في الدقيقة 88، استغل إينيغو رويز دي جالاريتا الفرصة التي تركها نيكو ويليامز، حيث تخطى بمهارة اللاعبين وراوغ أرامبورو قبل أن يسدد كرة مثالية في المرمى. لاعب الوسط الذي يعتمد على تمريراته وقراءته للملعب، خرج من مركزه المعتاد ليمنح فريقه لحظة سحرية تذكر الجميع بنيكو ويليامز الموسم الماضي.

