ريال مدريد يعيد النظر في تعزيز خط الوسط خلال فترة الانتقالات الصيفية
بعد رحيل لوكا مودريتش وتوني كروس خلال الموسمين الماضيين، بدأ نادي ريال مدريد في التفكير مجددًا بجدية في التعاقد مع لاعب وسط جديد هذا الصيف. في البداية، كان النادي الملكي يفضل الاعتماد على المواهب الموجودة داخل الفريق، لكن الأداء المتواضع لخط الوسط تحت قيادة ثلاثة مدربين متتاليين غيّر هذه النظرة في ملعب سانتياغو برنابيو.
من بين التحديات التي واجهت ريال مدريد في سوق الانتقالات الماضية، صعوبة العثور على لاعب وسط بمستوى مودريتش أو كروس. في بداية الموسم، ارتبط النادي بلاعبين مثل الهولندي كيس سميت ونجم كريستال بالاس آدم وارتون، لكن الاهتمام باللاعب الأخير تراجع مع مرور الوقت. حاليًا، يدرس ريال مدريد خياراته بعناية استعدادًا لفترة الانتقالات الصيفية.
آمال ريال مدريد في التعاقد مع أليكسيس ماك أليستر
وفقًا لتقارير صحفية، تلقى ريال مدريد ردًا إيجابيًا من معسكر أليكسيس ماك أليستر عقب محاولة التفاوض التي جرت في عهد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي. كان أنشيلوتي قد طلب ضم لاعب وسط ليفربول، لكن النادي الملكي لم يُكمل الصفقة آنذاك. مع بقاء عامين فقط على عقد ماك أليستر مع الريدز، تزداد فرص إتمام الصفقة، خاصة وأن اللاعب يحظى بتقدير كبير داخل أروقة برنابيو.
تعقيدات في صفقات إنزو فرنانديز وفيتينيا
من المعروف أن ريال مدريد يضع فيتينيا، لاعب باريس سان جيرمان، على رأس قائمة أولوياته لتعزيز خط الوسط، كما ارتبط اسم إنزو فرنانديز لاعب تشيلسي بالانتقال إلى النادي الملكي. إلا أن التحديات المالية المرتبطة بالتعاقد مع أي من اللاعبين تجعل من الصعب إتمام هذه الصفقات في الوقت الحالي.
رغم الصعوبات، يؤكد ريال مدريد أن جودة الفريق الحالية كافية للمنافسة على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، إذا لم يتم تدعيم الفريق بلاعبين جدد، سيواجه رئيس النادي فلورنتينو بيريز ضغوطًا متزايدة للاستثمار مجددًا. وقد قام بيريز بتغيير المدرب ومدرب اللياقة البدنية خلال الموسم لمحاولة تحسين أداء الفريق الذي عانى من الإصابات المتكررة.
تحديات ريال مدريد في بناء خط وسط قوي
تُشبه مهمة ريال مدريد في إيجاد لاعب وسط جديد بمهمة البحث عن قطعة نادرة في لعبة تركيب معقدة، حيث يجب أن يتناسب اللاعب مع أسلوب الفريق ويعوض غياب نجوم سابقين. في ظل المنافسة الشرسة في سوق الانتقالات العالمية، لا سيما مع الأندية الكبرى في أوروبا والعالم العربي التي تستثمر بشكل متزايد في المواهب الشابة، يتطلب الأمر تخطيطًا دقيقًا وقرارات استراتيجية لضمان استمرار تفوق النادي.
في السياق العربي، شهدنا مؤخرًا صعود لاعبين مثل ناصر الدوسري من السعودية ومحمد الكعبي من الإمارات، الذين يمثلون أمثلة على المواهب التي يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في فرقهم، مما يعكس أهمية الاستثمار في خط الوسط كقاعدة لأي فريق ناجح.

