أحداث مثيرة في ريال مدريد بعد الهزيمة أمام بنفيكا
تحديات جديدة تواجه إدارة ريال مدريد تحت قيادة ألبارو أربيلوا
شهدت مباراة ريال مدريد ضد بنفيكا في دوري أبطال أوروبا لحظة حاسمة جديدة بعد الهزيمة بنتيجة 4-2، حيث تعرض الفريق الملكي لضغوط كبيرة بعد طرد لاعبين اثنين، مما أدى إلى تراجعه خارج المراكز الثمانية الأولى ودخوله في جولة الملحق. ألبارو أربيلوا، المدير الفني الحالي، تحمل مسؤولية الخسارة لكنه أكد على موقفه بعدم رغبة فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي في استنزاف طاقتهما بالدفاع.
رد فعل أردا جولر على قرار التبديل
في الدقائق الأخيرة من المباراة، أبدى النجم التركي أردا جولر استياءه الشديد بعد استبداله ببراهيم دياز، حيث صرخ وهو يتجه نحو مقاعد البدلاء قائلاً: “دائماً أنا، دائماً أنا”. هذا الموقف يعكس عدم رضاه عن قرار أربيلوا، رغم أن هذا الموضوع لم يُناقش علناً بعد اللقاء.
فينيسيوس ليس الوحيد الذي لا يحب أن يتم تبديله. المزيد من التفاصيل أدناه👇 #RealMadrid #ardaguler pic.twitter.com/E8opTi1FAI
الجدل حول استبعاد داني سيبايوس
أثار اختيار أربيلوا لإشراك لاعب وسط كاستيا خورخي سيستيرو بدلاً من داني سيبايوس تساؤلات كثيرة، حيث أوضح المدرب أن سيستيرو يمتلك القدرة على تعزيز الدفاع وحماية الخط الخلفي بشكل أفضل، وهو ما اعتبره ضرورياً في مواجهة بنفيكا.
هل كان قرار أربيلوا بحق أردا جولر عادلاً؟
شارك أردا جولر في 33 مباراة مع ريال مدريد هذا الموسم، بدأ في 25 منها، لكنه أكمل فقط خمس مباريات كاملة، مما يشير إلى أنه غالباً ما يُستخدم كلاعب بديل من قبل كل من تشابي ألونسو وألبارو أربيلوا. وأشار أربيلوا قبل المباراة إلى أن جولر “ينهي المباريات مرهقاً بسبب جهوده الدفاعية الكبيرة”.
مقارنة بين مواقف فينيسيوس جونيور وأردا جولر
تُذكرنا هذه المواقف بما حدث سابقاً مع تشابي ألونسو عندما تحدى فينيسيوس جونيور سلطته علناً في مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة، مما شكل نقطة تحول في علاقة اللاعبين مع الإدارة. وعلى الرغم من أن تداعيات حادثة أربيلوا مع جولر قد لا تصل إلى هذا المستوى، إلا أنها تعكس تحديات مماثلة في إدارة اللاعبين الشباب الموهوبين.
تحديات ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا
تُظهر إحصائيات الموسم الحالي أن ريال مدريد يعاني من تذبذب في الأداء، حيث فقد الفريق نقاطاً حاسمة في مباريات مهمة، مما أثر على موقعه في جدول دوري أبطال أوروبا. ويبرز هذا التحدي في ظل المنافسة الشرسة من فرق مثل مانشستر سيتي وبايرن ميونخ، بالإضافة إلى صعود فرق عربية مثل الهلال السعودي الذي حقق نتائج مميزة في البطولة الآسيوية.

