ريال مدريد يستعد لصيف نشط في سوق الانتقالات 2026
يبدو أن نادي ريال مدريد سيشهد فترة انتقالات صيفية حافلة في عام 2026، في محاولة لتعويض إخفاقات الموسم الحالي. هناك خطط واضحة لعودة اللاعب نيكو باز، بالإضافة إلى البحث عن مدافع جديد ولاعب وسط إضافي لتعزيز صفوف الفريق، مع احتمال التعاقد مع مهاجم رقم تسعة جديد.
طموحات ريال مدريد في ضم إيرلينغ هالاند
لطالما كان ريال مدريد يراقب إيرلينغ هالاند عن كثب، حيث حاول التعاقد معه عندما كان لاعباً في بوروسيا دورتموند، لكن النجم النرويجي اختار الانتقال إلى مانشستر سيتي، حيث قدم أداءً مذهلاً خلال الموسمين الماضيين. رغم توقيعه عقداً طويل الأمد مع السيتيزنز حتى عام 2034، لا يزال ريال مدريد يحلم بضم هالاند، وقد تتحقق هذه الصفقة في الصيف المقبل وفقاً لتقارير عدة.

مفاوضات مستمرة بين ريال مدريد ووكلاء هالاند
تُشير التقارير إلى أن الاتصالات بين كبار مسؤولي ريال مدريد ووكيلة هالاند، رافايلا بيمينتا، ما زالت مستمرة. المهاجم يرى أن ملعب سانتياغو برنابيو هو الوجهة النهائية لمسيرته الكروية، وهو مستعد للانتقال رغم ارتباطه بعقد طويل مع مانشستر سيتي.
شرط رئيسي لإتمام الصفقة: رحيل فينيسيوس جونيور
رغم اهتمام ريال مدريد الكبير، فإن الصفقة لن تتم إلا في حال تحقق شرط أساسي، وهو رحيل فينيسيوس جونيور عن النادي. اللاعب البرازيلي يقترب من نهاية عقده الذي لم يتم تجديده بعد، مما يفتح الباب أمام انتقاله المحتمل إلى الدوري الإنجليزي خلال 12 إلى 18 شهراً القادمة.
في حال رحيل فينيسيوس، سيقوم ريال مدريد بتحويل كيليان مبابي إلى الجهة اليسرى، مما يتيح فرصة لتشكيل ثنائي هجومي قوي مع هالاند، وهو ما يثير حماس جماهير النادي التي تتطلع لرؤية هذا الثنائي في الملعب معاً.
تعزيزات متوقعة في خط الوسط والدفاع
بالإضافة إلى خط الهجوم، يخطط ريال مدريد لتعزيز خط الوسط والدفاع، حيث يبحث النادي عن لاعب وسط جديد ومدافع قادر على رفع مستوى الفريق. هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية النادي لتجديد دماء الفريق ومواجهة تحديات المنافسة المحلية والقارية.
نظرة على سوق الانتقالات العالمية والعربية
في ظل المنافسة الشرسة في أسواق الانتقالات العالمية، يحرص ريال مدريد على استغلال الفرص المتاحة، خاصة مع تزايد اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى بلاعبين عرب مثل يوسف النصيري ورياض محرز، الذين يقدمون مستويات مميزة في الدوري الإسباني والإنجليزي على التوالي. كما أن الأندية العربية بدأت تلعب دوراً أكبر في سوق الانتقالات، مما يضيف بعداً جديداً للتنافس الدولي.

