روبرت ليفاندوفسكي يكشف تفاصيل طلب غريب من برشلونة في موسم 22-23

روبرت ليفاندوفسكي تحدث عن موقف غير معتاد حدث خلال فترة لعبه مع برشلونة في موسم لا ليغا 22-23، حيث طلب منه مسؤولو النادي عدم تسجيل المزيد من الأهداف رغم تصدره قائمة الهدافين.
الطلب الغريب: لماذا طلب برشلونة من ليفاندوفسكي التوقف عن التسجيل؟
قبل جولتين من نهاية الموسم، اجتمع ليفاندوفسكي مع أعضاء من مجلس إدارة النادي الكتالوني، حيث طلبوا منه عدم إضافة أهداف جديدة إلى رصيده. في ذلك الوقت، كان برشلونة قد حسم لقب الدوري رياضيًا، وكان ليفاندوفسكي يتصدر ترتيب الهدافين برصيد 23 هدفًا. السبب وراء هذا الطلب كان ماليًا بحتًا، إذ كان على النادي دفع مكافأة بقيمة 2.5 مليون يورو لنادي بايرن ميونيخ إذا تجاوز المهاجم البولندي حاجز 25 هدفًا، وهو ما حاول برشلونة تجنبه.
كنت على دراية تامة بوضع النادي. كان هناك العديد من القضايا الأخرى التي يجب حلها لصالح الفريق.
ليفاندوفسكي

تصريحات ليفاندوفسكي حول الحادثة في مقابلة حصرية
في مقابلة مع قناة يوتيوب للصحفي البولندي بوغدان ريمانوسكي، أوضح ليفاندوفسكي موقفه قائلاً: “أحترم برشلونة وكل من يعمل فيه، وكنت مدركًا للوضع المالي للنادي. كان هناك أمور أخرى أكثر أهمية يجب التعامل معها. الأمر كان يتعلق بمكافأة مالية، وكان برشلونة يراقب كل يورو في تلك الفترة. لم يؤثر ذلك على أدائي، لكنني تذكرت الموقف وتساءلت هل أسجل هدفًا أم لا”.
لم يتغير شيء بالنسبة لي. لا أمانع في ذلك، لكن الموقف بقي عالقًا في ذهني وأفكر هل أسجل هدفًا أم لا.
ليفاندوفسكي
مستقبل ليفاندوفسكي مع برشلونة: عقد ينتهي في 2026
يواجه ليفاندوفسكي مستقبلًا غير واضح مع برشلونة، حيث ينتهي عقده في يونيو 2026 ولم يتم تجديده حتى الآن. اعتبارًا من 1 يناير، سيكون بإمكانه التفاوض مع أندية أخرى بحرية. وأكد في حديثه: “لا أتحدث مع المدرب عن عروض الأندية الأخرى، ولا يتعلق الأمر بخفض راتبي إلى النصف. القرار يعتمد على رغبة النادي ورغبتي الشخصية. لا أشعر بأي ضغط وهناك متسع من الوقت لاتخاذ القرار المناسب”.
ليس الأمر متعلقًا بتقليل راتبي إلى النصف. القرار سيكون بناءً على ما يريده النادي وما أراه مناسبًا لي.
ليفاندوفسكي حول مستقبله
تأثير المواقف المالية على كرة القدم الحديثة
تُظهر هذه القصة كيف يمكن أن تؤثر الاعتبارات المالية على قرارات اللاعبين والأندية، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية التي تواجه بعض الأندية الكبرى في أوروبا. على سبيل المثال، شهدت أندية عربية مثل الأهلي والزمالك في مصر، والاتحاد والهلال في السعودية، تحديات مالية أثرت على صفقات اللاعبين وتجديد العقود في السنوات الأخيرة.
أمثلة دولية حديثة
- في الدوري الإنجليزي الممتاز، رفض مانشستر يونايتد دفع مكافآت إضافية لبعض لاعبيه بسبب قيود الرواتب.
- في الدوري الإسباني، شهد ريال مدريد محاولات لتقليل الأجور بسبب تأثير جائحة كورونا على الإيرادات.
- في الدوري القطري، تأثر سوق الانتقالات بقرارات مالية صارمة فرضتها الأندية على نفسها للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.
ختامًا: بين الطموح والواقع المالي
يبقى ليفاندوفسكي مثالًا حيًا على التوازن الدقيق بين الطموحات الرياضية والضغوط المالية التي تواجه الأندية الحديثة. وبينما يواصل اللاعب تألقه، فإن قراراته المستقبلية ستعكس بلا شك هذا التوازن، مما يجعل متابعي كرة القدم في العالم العربي والعالمي على موعد مع تطورات مثيرة في مسيرته.

