المملكة تستعد لاستضافة كأس العالم 2034 بأضخم تجهيزات رياضية وبنية تحتية متطورة
تأكيدات وزير الرياضة على جاهزية المملكة لاستضافة الحدث العالمي الأبرز
أكد الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، أن المملكة العربية السعودية قد برهنت خلال السنوات الأخيرة على قدرتها الفائقة في تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية العالمية الكبرى بمستوى احترافي متميز. ومع ذلك، فإن استضافة كأس العالم 2034 ستشكل قفزة نوعية، حيث ستكون هذه البطولة الحدث الرياضي الأضخم والأكثر تأثيرًا في تاريخ المملكة.
تطوير شامل للبنية التحتية استعدادًا للبطولة
أوضح وزير الرياضة خلال مشاركته في جلسات مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة أن العمل يسير بوتيرة متسارعة لتحديث البنية التحتية في مختلف المجالات، بما في ذلك الملاعب الحديثة، وشبكات المواصلات المتطورة، والمدن الذكية التي تعتمد على أحدث التقنيات. هذه الجهود تهدف إلى ضمان جاهزية المملكة لاستقبال هذا الحدث التاريخي بأعلى معايير الجودة والتميز.
توسيع نطاق التطوير ليشمل الرياضات الإلكترونية والأنشطة المتنوعة
أشار الوزير إلى أن خطط التطوير لا تقتصر فقط على كرة القدم، بل تمتد لتشمل الرياضات الإلكترونية والعديد من الرياضات الأخرى، مما يعكس رؤية شاملة لتعظيم الاستفادة من الاستثمارات الضخمة التي تُضخ في هذا المجال. ويهدف ذلك إلى تعزيز مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية رائدة، مع ضمان استدامة الفوائد الاقتصادية والاجتماعية بعد انتهاء البطولة.
المملكة في طريقها لتصبح مركزًا رياضيًا عالميًا متكاملاً
تأتي هذه الخطوات في إطار استراتيجية وطنية طموحة تهدف إلى تحويل السعودية إلى مركز رياضي متكامل يجمع بين الفعاليات التقليدية والحديثة، مستفيدة من النجاحات التي حققتها في استضافة بطولات مثل كأس السوبر الإيطالي وكأس آسيا 2027. كما تسعى المملكة إلى استقطاب نجوم الرياضة العالميين وتنظيم فعاليات رياضية دولية مستمرة، مما يعزز من مكانتها على خارطة الرياضة العالمية.
إحصائيات حديثة تدعم الطموحات الرياضية للمملكة
- بلغ حجم الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية أكثر من 50 مليار ريال سعودي خلال السنوات الخمس الماضية.
- تم افتتاح أكثر من 15 ملعبًا ذكيًا ومتطورًا خلال العامين الماضيين، مع خطط لإنشاء 10 ملاعب إضافية قبل 2030.
- شهدت الرياضات الإلكترونية في السعودية نموًا بنسبة 35% سنويًا، مع زيادة عدد اللاعبين المحترفين والمنصات الداعمة.
رؤية مستقبلية لتعزيز الرياضة في المنطقة والعالم
تسعى المملكة من خلال استضافة كأس العالم 2034 إلى إحداث تحول جذري في المشهد الرياضي العربي والعالمي، مستفيدة من التجارب الدولية وأحدث التقنيات في مجال الرياضة. ويُتوقع أن تترك هذه البطولة إرثًا مستدامًا يعزز من مكانة الرياضة في المنطقة، ويحفز الشباب على المشاركة الفعالة في مختلف الرياضات.