نادي مارتيغ الفرنسي يواجه أسوأ أزمة مالية في تاريخه
هبوط تاريخي إلى دوري الأقاليم بسبب الديون المتراكمة
تعرض نادي مارتيغ الفرنسي لضربة قاسية بعد قرار لجنة الرقابة المالية بخفض مركزه مباشرة إلى دوري الأقاليم (Ligue des Districts)، وهو ما يعادل الدرجة التاسعة في هرم كرة القدم الفرنسية، نتيجة عدم قدرته المستمرة على تسوية ديونه المتراكمة.
تدهور متسارع في المراتب بعد أزمة مالية خانقة
في بداية يوليو، أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم هبوط مارتيغ من دوري الدرجة الثانية “ليغ 2” إلى الدرجة الرابعة “ناسيونال 2” بسبب تفاقم أزمته المالية، لكن استمرار النادي في عدم الوفاء بالتزاماته المالية دفع السلطات لاتخاذ قرار أكثر صرامة بهبوطه أربع درجات إضافية دفعة واحدة.
أقسى عقوبة في تاريخ كرة القدم الفرنسية
يُعتبر هذا القرار من أشد العقوبات التي شهدها تاريخ كرة القدم الفرنسية، خاصة وأن نادي مارتيغ، الذي تأسس عام 1921، أنهى الموسم الماضي في المركز ما قبل الأخير بدوري الدرجة الثانية، وكان يستعد للمشاركة في دوري الدرجة الثالثة قبل أن يتلقى صدمة الهبوط الجديد.
محاولات فاشلة لإنقاذ النادي من الانهيار
رغم الجهود التي بذلتها إدارة النادي والطعون المقدمة ضد القرار، مع وعود من المساهمين بتوفير الدعم المالي اللازم، إلا أن الأزمة المالية العميقة حالت دون إنقاذ الفريق من هذا المصير المؤلم.
مارتيغ.. تاريخ حافل بلاعبين ومدربين بارزين
يُذكر أن مارتيغ كان محطة مهمة في مسيرة العديد من النجوم، حيث ضم في صفوفه أساطير مثل إريك كانتونا، نجم مانشستر يونايتد السابق، والمدرب الفرنسي المعروف رودي غارسيا. كما شهد النادي تواجد لاعبين عرب بارزين مثل الجزائريين علي بن عربية وجمال بلماضي، والتونسي سليم بن عاشور، مما يعكس مكانته التاريخية في كرة القدم الأوروبية والعربية.
انعكاسات القرار على مستقبل كرة القدم المحلية
يمثل هبوط مارتيغ إلى الدرجة التاسعة صدمة كبيرة ليس فقط للنادي وجماهيره، بل أيضًا لمشهد كرة القدم الفرنسية التي تشهد تنافسًا متزايدًا على جميع المستويات. ويأتي هذا في وقت تتزايد فيه الاستثمارات في الأندية الصغيرة والمتوسطة، حيث تشير الإحصائيات إلى ارتفاع عدد الأندية التي تواجه أزمات مالية مشابهة بنسبة 15% خلال السنوات الخمس الماضية.