تحليل ماتías ألميدا لأداء إشبيلية في مواجهة أتلتيك بلباو
ماتías ألميدا أعرب عن رأيه في خسارة فريقه أمام أتلتيك بلباو خلال الجولة الافتتاحية للدوري الإسباني، مشيدًا بالأداء الذي قدمه الفريق في الشوط الثاني من المباراة، والتي كانت أول تجربة رسمية له على مقاعد بدلاء إشبيلية.
انقسام المباراة إلى فترتين متباينتين
وصف المدرب الأرجنتيني اللقاء بأنه مقسوم إلى جزأين واضحين، حيث شهد الشوط الأول أداءً دون المستوى في عدة جوانب، بينما ظهر الفريق في الشوط الثاني بالشكل الذي يتطلع إليه ويعمل على تدريبه. وأكد أن الثقة التي أظهرها اللاعبون في الشوط الثاني تمثل المسار الصحيح الذي يجب الاستمرار عليه.
قال ألميدا: “الشوط الأول لم نكن في أجواء المباراة، أما الشوط الثاني فكان يعكس الفريق الذي نرغب في رؤيته، وهو الفريق الذي نتمرن عليه. ما نريده هو الأداء الذي ظهر في الشوط الثاني.”
مواصفات الأداء المثالي في الشوط الثاني
أوضح المدرب أن الشوط الثاني تميز بالعديد من العناصر التي يسعى الفريق لتحقيقها، مثل الروح القتالية، الحركة المستمرة، السيطرة على الكرة، التمريرات المتقنة، والفرص الواضحة للتسجيل. وأشار إلى أن التفاصيل الصغيرة في بعض الأحيان هي التي تحسم نتائج المباريات.
تجنب التعليق على قرارات التحكيم المثيرة للجدل
امتنع ألميدا عن الإدلاء برأيه في ركلة الجزاء المثيرة للجدل التي احتُسبت ضد اللاعب خوانلو في مواجهة مع نيكو ويليامز، قائلاً: “لم أشاهد اللقطة ولن أعلق على التحكيم.”
تطلعات إشبيلية لمباراته القادمة في سانشيز بيزخوان
يستعد إشبيلية لخوض أول مباراة رسمية على أرضه يوم الاثنين 25 أغسطس، حيث يأمل ألميدا في أن يظهر الفريق بنفس الروح والحماس التي أبداه في الشوط الثاني من مباراة بلباو. وأكد أن هذا هو إشبيلية الذي يريده الجمهور، بغض النظر عن النتيجة النهائية.
وأضاف: “نرغب في اللعب أمام جماهيرنا بنفس العزيمة التي أظهرناها في الشوط الثاني، هذه هي الروح التي نبحث عنها، ونريد أن نشعر بدعمهم ليمنحونا الدافع اللازم.”
مقارنة بأمثلة من الساحة الرياضية العربية والدولية
يشبه أداء إشبيلية في الشوط الثاني ما حدث مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية 2023، حيث تمكن الفريق من قلب تأخره إلى فوز بفضل التغييرات التكتيكية والروح القتالية العالية. كما يمكن مقارنة ذلك بفريق مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يعتمد على السيطرة والتمريرات الدقيقة لخلق فرص تهديفية واضحة.