جاكوبو رامون: بداية جديدة في كومو بعد مغادرة ريال مدريد
قرار الرحيل عن ريال مدريد والتحديات التي واجهها
في الصيف الماضي، اتخذ نادي ريال مدريد قرارًا ببيع المدافع الشاب جاكوبو رامون إلى نادي كومو الإيطالي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي. لم يُعتبر رامون، الذي نشأ في أكاديمية لا فابريكا، جاهزًا بعد للبقاء ضمن صفوف الفريق الملكي، مما دفعه إلى خوض تجربة جديدة في إيطاليا.
عند حديثه مع وسائل إعلام نادي كومو، كشف رامون عن مدى التفكير العميق الذي صاحبه قبل اتخاذ قرار الرحيل عن ريال مدريد، مشيرًا إلى أن الوداع لم يكن سهلاً نظرًا لارتباطه الطويل بالنادي.
ذكريات لا تُنسى مع ريال مدريد
أوضح رامون أن من أبرز لحظاته مع ريال مدريد كانت تسجيله هدف الفوز في الدقائق الأخيرة ضد فريق مايوركا خلال الموسم الماضي، وهو الهدف الذي لا يزال يذكره بحماس الجماهير وفرحة عائلته الكبيرة.
قال رامون: «أول صورة تخطر في بالي عند تذكري هدف مايوركا هي مشهد الجماهير وهم يهتفون ويقفزون فرحًا. كان شعورًا لا يوصف بتسجيل أول هدف لي، وتخيلت فرحة والديّ وعائلتي كلها. كانت تلك لحظة فريدة وخاصة جدًا في مسيرتي.»
تجربة مميزة في كومو وإعجاب بالمدينة والفريق
على الرغم من الشائعات التي ربطت اسم رامون بعودة محتملة إلى ريال مدريد، خاصة مع بحث النادي الملكي عن مدافع مركزي جديد في الصيف الحالي، أكد اللاعب أنه يشعر بالراحة التامة في كومو ويستمتع بحياته هناك.
أضاف رامون: «الناس هنا ودودون للغاية، وقد استقبلوني بحفاوة منذ وصولي. المدينة جميلة للغاية، والبحيرة تضفي جمالًا خاصًا على المكان. بالإضافة إلى ذلك، الفريق رائع وأنا سعيد جدًا بوجودي هنا.»
آفاق مستقبلية واعدة في عالم كرة القدم
يُعد انتقال رامون إلى كومو مثالًا على كيفية استفادة اللاعبين الشباب من فرص اللعب في دوريات مختلفة لتطوير مهاراتهم، كما حدث مع لاعبين عرب مثل يوسف المساكني الذي انتقل من تونس إلى أوروبا وحقق نجاحات ملموسة. وفي السياق الدولي، يبرز مثال المدافع الفرنسي رافاييل فاران الذي بدأ مسيرته في لانس قبل أن يتألق مع ريال مدريد ويوسع خبرته في مانشستر يونايتد.
تشير الإحصائيات الحديثة إلى أن أكثر من 30% من اللاعبين الشباب الذين ينتقلون إلى دوريات خارجية يحققون تطورًا ملحوظًا في أدائهم خلال أول موسم لهم، مما يعزز فرصهم في العودة إلى أنديتهم الأصلية أو التوقيع مع أندية كبرى أخرى.

